يأجوج ومأجوج في كتب التفسير والحديث

اضغط على الصورة لتكبيرها


أجمعت معظم كتب الحديث وبعدها كتب التفسير، باختلاف المذاهب والفرق شيعة وسنة، على ارتباط يأجوج ومأجوج بأحداث نهاية الزمان قبيل قيام الساعة. وبالكاد تكاد تكون هناك اختلافات فيما بينها، سوى في بعض التفاصيل.

القصة بشكل مختصر تفيد بأن يأجوج ومأجوج سيخرجون بعد أن يقتل عيسى عليه الصلاة والسلام المسيح الدجال، فيشربون ماء بحيرة طبرية عن آخره، ثم ينطلقون ليعيثوا الفساد والخراب في الأرض.

حينها يوحي الله تعالى إلى عيسى عليه الصلاة والسلام بأن يحتمي ومن معه من المؤمنين بالطور، لأنه لا أحد يستطيع مجابهة يأجوج ومأجوج.

حين تمتلئ الأرض بفسادهم، يقولون لقد قهرنا أهل الأرض، والآن سنقهر أهل السماء ويضربون بسهامهم ورماحهم ناحية السماء فتنزل وبها دم.

بعدها يرسل الله تعالى عليهم دودا صغيرا يسمى النغف تأخذهم في رقابهم فتقتلهم. وحينما يموتون تمتلئ الأرض بجثثهم وتصبح نتنة، فيرسل الله تعالى طيرا تحمل الجثث وترميها بالبحر، ثم يهطل بعد ذلك مطر شديد ينظف الأرض. فتُخرج الأرض بركاتها وخيراتها.

بعد هذه المرحلة المختلف في طولها، تأتي المرحلة النهائية التي يقبض فيها الله تعالى أنفس المؤمنين، ثم تقوم الساعة على شرار الخلق.

هذه القصة التي ذكرناها باختصار معروفة لدى الأغلبية، وليس هناك من حاجة للدخول في تفاصيلها، وهناك نسخة منها أعدها مشكورا صديقي وأخي العزيز ناصر السويدي من الجزائر، وهي للتحميل بوصف هذا الفيديو.

0 comments:

إضغط هنا لإضافة تعليق

إرسال تعليق

Blogger Widgets