يأجوج ومأجوج في ملحمة الاسكندر القبطية والإثيوبية

اضغط على الصورة لتكبيرها


ينظر إلى الاسكندر المقدوني في هذه المصادر على أنه الملك المخلّص. وهو ابن الكاهن والساحر نخت أنيبو أو نخت حورب Nectanebo ثالث وآخر ملك في الأسرة الثلاثون.

تحكي القصة المصرية أن نخت أنيبو تنكّر في صورة الإله الأقرن آمون ثم أغوى أم الاسكندر أوليمبيا Olympia فوُلد لهما الاسكندر الذي حمل لقب صاحب القرنين.

دُوّنت ملحمة الاسكندر القبطية باللهجة الصعيدية Sahidic في مخطوطة لم يتبقى منها سوى تسع أجزاء صغيرة، وتعود لسنة 640 ميلادية.

هذه الملحمة التي تصوّر الاسكندر على أنه نبي مسيحي لم تذكر أي شيء بخصوص سد يأجوج ومأجوج. ويُرجّح بعض المتخصصون أن هذا الجزء كان موجودا في النص الأصلي.

يُعتقد أن هذه الملحمة استمدت محتواها من ملحمة الاسكندر الإغريقية والتي بدورها استمدته من نبوءات ميثوديوس المزيف، خاصة فيما يتعلق برحلة الاسكندر قبل الوصول إلى مكان يأجوج ومأجوج.

هناك جزء واحد فقط من المخطوطة المصرية يتحدث عن نفس الرحلة ويذكر وصول الاسكندر إلى أرض الظلام، وهي المرحلة التي سبقت مرحلة بناء الحاجز.

0 comments:

إضغط هنا لإضافة تعليق

إرسال تعليق

Blogger Widgets