‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأرض المسطحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأرض المسطحة. إظهار كافة الرسائل

كيف ترك الرواد آثار أقدامهم على القمر

انقر على الصورة لتكبيرها



نناقش اليوم بمشيئة الله وتوفيقه موضوع آثار الأحذية التي تركها رواد رحلات أبولو على القمر. يؤمن أنصار نظرية المؤامرة بأن أثر الحذاء الذي تركه باز ألدرين ونيل أرمسترونج رائدي رحلة أبولو 11 على أرضية القمر مزيف وغير صحيح لأنه لا يتطابق مع التصميم الموجود أسفل حذاء الرواد كما يظهر في الصور الرسمية لبزاتهم ومعداتهم. 

فإذا نظرنا إلى أسفل الحذاء في هذه الصورة التي تعرض البزة التي كانوا يلبسونها، نجد تصميما يختلف عن الذي يظهر في أرضية القمر، وبالتالي فإنه حسب المشككين من المنطقي استنتاج وجود فبركة وتزييف في الموضوع. حسنا، لننظر إلى صور الرواد التالية من مختلف مراحل المهمة القمرية. 

لنركز جيدا على الحذاء الذي يرتدونه. لنركز على شكله وحجمه ومظهره. الآن، هذه صورة من ضمن الصور الرسمية التي يعتمدها المشككون في تفنيد هذه النقطة. هل الحذاء هو نفسه الذي كانوا يرتدونه؟ طبعا لا. 

الحذاء المعني هو ذلك الموجود على جانب البزة. نعم، هذا بمثابة واقي إضافي يلبسه الرواد فوق الحذاء الأساسي من أجل المشي على أرضية القمر. والخطوط الموجودة بأسفله هي نفس الموجودة بالأثر على تربة القمر. إذن، وبكل بساطة، هذا الادعاء الذي يثيره المشككون يدخل ضمن خانة الادعاءات الباطلة والتي لائحتها طويلة جدا. 

هناك أيضا من يرى استحالة ترك آثار أقدام على القمر حيث أن القمر لا يحتوي على غلاف جوي ولا على بخار ماء عكس ما يوجد على الأرض. حسنا، نستشهد هذه المرة أيضا بمقطع من برنامج Mythbusters يتناول هذه النقطة. 

هنا يتحدثون عن التربة القمرية وكيف أنها تختلف في تكوينها عن تربة الأرض. يتم هنا الإعداد للتجربة داخل حجرة مفرغة من الهواء مع الاستعانة بالحذاء الأصلي للرواد بالإضافة إلى التربة التي زودتهم بها ناسا. ونتيجة التجربة واضحة، وهي أنه علميا من الممكن أن يترك حذاء الرواد أثره في أرضية القمر رغم غياب الغلاف الجوي وبخار الماء.

كيف تحرك العلم الأمريكي على القمر بفعل الريح

انقر على الصورة لتكبيرها


نناقش اليوم بمشيئة الله وتوفيقه موضوع رفرفة العلم الأمريكي على سطح القمر. يؤمن أنصار نظرية المؤامرة بأن رفرفة العلم الأمريكي على سطح القمر حين تثبيته من طرف رواد أبولو هي بسبب وجود رياح في الجو، وبالتالي يستنتجون أن المقطع قد تم تصويره هنا على الأرض. 

حسنا، لننظر أولا لهذا العلم ومكوناته. الهيكل مصنوع من قطع الألومنيوم، والقماش مصنوع من النايلون. تم تثبيت القماش على الهيكل بطريقة تجعله يبدو منبسطا، وذلك بشده من الأعلى على الأنبوب الأفقي ومن الجانب على الأنبوب العمودي. 

قبل أن ننظر إلى التحليل التطبيقي، دعنا نذكر بعض الأمور النظرية. متى تحرك العلم بالضبط؟ إذا نظرنا مليا إلى العلم وهو يتحرك نجد أن حركته مرتبطة بحركة الرائد وهو يحاول تثبيته في الأرضية. بينما يحاول الرائد تثبيت الهيكل في الأرضية عن طريق تدويره يتحرك القماش المثبت به لأنه يتبع حركته. وحال انتهاء عملية التثبيت ولمس الرواد لهيكل الألومنيوم، تسكن حركة العلم تدريجيا حتى يستقر. 

السؤال الآن، رأينا أن العلم تحرك بشدة، إن كان ذلك بفعل الرياح، فهذا يعني أن الريح قوية، مع ذلك، لم نر أي شيء آخر يتأثر بهبوب الرياح، لا شيء يتطاير، لا غبار، لا حجارة صغيرة تتدحرج على الأرض ولا شيء آخر مصاحب للريح من الأمور المعتادة. سنستشهد هذه المرة ببعض المقاطع من إحدى حلقات برنامج هادموا الأساطير Myth Busters، حيث قاموا بعمل تجربة تحاكي مسألة رفرفة العلم وذلك باستخدام علم طبق الأصل للعلم المستخدم في مهمات أبولو القمرية وتجريبه داخل حجرة مفرغة تحاكي الوضع على القمر. الهدف هو معرفة ما إذا كان العلم سيتحرك بنفس الطريقة التي تحرك بها في مقطع المهمة القمرية بدون وجود هواء. 

نراهم هنا يقومون بتركيب القطع مع بعضها لنسخة طبق الأصل للعلم المستخدم في مهمات أبولو. الغرض من هذا العمود الأفقي هو الإبقاء على شكل العلم منبسطا. بعد تثبيت العلم على قاعدته، تبدأ التجربة قبل تشغيل الحجرة وإفراغها من الهواء. يتم تحريك العلم بنفس الطريقة التي حركه بها الرواد أثناء تثبيته على القمر. نلاحظ تحرك العلم بالشكل الذي نتوقع رؤيته عليه في جو الأرض. 

 ننتقل إلى الجزء الأهم الآن، وهو تحريك العلم بعد إفراغ الحجرة من الهواء لتحاكي جو القمر. نرى بوضوح أن العلم يتحرك أيضا بدون وجود هواء أو ريح فقط بفعل الحركة النصف دائرية إلى الجهتين. بل ونرى أيضا أن درجة تحركه أكبر منها في التجربة الأولى. ونرى بوضوح أيضا أن الحركة هي نفسها في فيديوهات ناسا من على القمر.

كيف فبركت ناسا فيلم المهمة القمرية

انقر على الصورة لتكبيرها


نناقش اليوم بمشيئة الله وتوفيقه موضوع مقطع المهمة القمرية وكونه تم التعديل على سرعته من ناسا. يؤمن أنصار نظرية المؤامرة بأن المقطع أو المقاطع التي عرضتها وسجلتها ناسا للمهمة أو المهمات القمرية مفبركة، بحيث تم تسجيلها هنا على الأرض ثم تم إبطاء سرعتها الأصلية لتحاكي بيئة القمر. وطريقة معرفة هذه الفبركة تتجلى في تسريع المقطع حتى تصبح حركة الرواد طبيعية. 

حسنا، للحديث عن الموضوع يجب أن نفهم أولا ما هي السرعة البطيئة slow motion. هناك طريقتان للحصول عليها، الأولى، تسجيل المقطع بالسرعة العادية ثم إبطاءه لاحقا. والثانية، تسجيل المقطع بالسرعة العالية ثم عرضه بالسرعة العادية لاحقا. وهي تبدو أفضل وأكثر واقعية من الأخرى بدون الدخول في تفاصيل تقنية. لكن لم يكن هناك سنة 1969 أية كاميرا بعد تستطيع تصوير الفيديو بالسرعة العالية وتشغيلها بالعرض البطيء، التقنية لم تكن متوفرة آنذاك، ولهذا نستثني هذا الخيار. يتبقى لنا الخيار الأول وهو تسجيل المقطع بالسرعة العادية ثم عرضه بالسرعة البطيئة. 

ولكن المشكلة هي أن وسيلة التسجيل التي كانت متوفرة آنذاك لم تكن لتفي بالغرض. فقد استخدمت الكاميرات أقراصا ممغنطة ذات سعة إجمالية لا تتجاوز 30 ثانية من البث الحي، وهذا يعطي 90 ثانية من العرض البطيء. البث الحي للمهمة القمرية أبولو 11 استغرق 143 دقيقة شاهدها ملايين الناس حول العالم على شاشات التلفاز. لو كانت ناسا عرضت الفيلم، الذي سجلته حسب المشككين داخل استديوهاتها، بالسرعة البطيئة، لكان يجب عليها امتلاك قرص ممغنط بسعة 47 دقيقة. 

 لنبسط قليلا هذا المفهوم قبل أن نتابع. القرص الممغنط المتوفر آنذاك، يسمح بتسجيل 30 ثانية بالسرعة العادية، بالعرض البطيء تصبح المدة 90 ثانية. المقاطع التي نشاهدها اليوم للمهمة القمرية هي مقاطع صغيرة، ويسهل فبركتها، لكن بث المهمة القمرية استمر لمدة 143 دقيقة، إن كانت بالعرض البطيء كما يدعي المشككون، فهذا يجعل سعة القرص الأصلية الذي تم تسجيل الفيلم عليه 47 دقيقة. أي أنها امتلكت قرصا لم يتم اختراعه بعد. هذا يعني أن ناسا امتلكت قرصا خاصا جدا تعادل سعته 1410 ثانية مقارنة بالذي كان متوفرا ذو ال 30 ثانية. لكن حسب المشككين، فهذا ليس مستبعدا، لأن ناسا لها تكنولوجيا سرية جد متطورة. هذا أيضا منطق مضحك، لأن المشككين أنفسهم وصفوا نظام الملاحة الخاص بمكوك المهمة القمرية بأنه بطيء أو بالأحرى بدائي نوعا ما. من فضلكم، اختاروا أمرا واحدا، إما أن ناسا تمتلك تكنولوجيا متطورة، إما أنها تمتلك تكنلوجيا متخلفة. لا يمكن الأمرين معا. 

هناك أيضا من ذهب إلى تفسير آخر يعتقده أكثر منطقية. وهو أنا ناسا فعلا استخدمت القرص ذو سعة ال 30 ثانية، لكنها استخدمت أقراصا كثيرة وقامت بقطع وإلصاق الشريط (لأنه آنذاك لم يكن وسيط التخزين رقميا مثل الآن). حسنا لننظر إلى هذا الادعاء أيضا. كانت البكرة الواحدة تحمل شريط تصوير مدته 11 دقيقة وبطول 304 متر. مدة 143 دقيقة يلزمها 6 بكرات ونصف بحيث يصل الطول الإجمالي للشريط تقريبا كيلومترين اثنين. 

يجب قص ولصق هذه الأشرطة مع بعضها البعض لتعطي شريطا واحدا، ويجب تخزين هذا الشريط في حجرة فيلم واحدة ضخمة، وهذه غير موجودة أصلا. عملية النقل والطباعة لنسخ النيغاتيف كانت ستخلف بدون شك آثار مختلفة مثل الخدوش والبقع والغبار وغيرها كالتي تظهر في الأفلام القديمة، وكل هذا غير موجود بتاتا في البث الذي شاهده الملايين حول العالم. كخلاصة لهذا الباب، تقنيا، لم يكن ممكنا فبركة الفيلم وعرضه بالتصوير البطيء كما يظن المشككون لأن التكنولوجيا لم تكن متوفرة آنذاك، بل هي حديثة عهد بتصوير الفيديو. فإذا أردت الحكم على صحة الشريط، احكم عليه انطلاقا مما كان متوفرا حينها.

كيف فبركت ناسا حجارة القمر

انقر على الصورة لتكبيرها


نناقش اليوم بمشيئة الله وتوفيقه موضوع حجارة القمر المزيفة. يؤمن أنصار نظرية المؤامرة بأن الحجارة القمرية التي جلبها رواد رحلة أبولو مزيفة، وأنها مجرد صخور ملفقة بعناية. الدليل الذي يستندون عليه هو حادثة حجر القمر الذي كان يعرضه المتحف الوطني الهولندي. فقد تبين أن الحجر ليس سوى قطعة من الخشب المتحجر بعد تحليله. حسنا، دعنا ننظر إلى الحادثة وبعض تفاصيلها المهمة. 

في سنة 2009 تناقلت بعض وسائل الإعلام خبر اكتشاف القيمين على المتحف الوطني الهولندي بأمستردام أن الحجر القمري من بعثة أبولو 11 الذي كان يعرض ضمن مقتنياته مجرد قطعة من الخشب المتحجر. بطاقة الحجر تذكر أنه تم التبرع به يوم التاسع من أكتوبر سنة 1969 خلال الجولة العالمية لطاقم أبولو 11 من طرف J.W. Meddendorf II السفير الأمريكي بهولندا آنذاك، لفائدة Willem Drees وزير هولندي سابق خدم فترته قبل عشرة أعوام من ذلك التاريخ. 

حينما توفي الوزير الهولندي سنة 1988 تم عرض الحجر بالمتحف. في سنة 2006، رأى عالم فيزياء هولندي الحجر وانتابه الشك حوله بسبب لونه المحمر، فأخطر مسؤولي المتحف أنه من غير المرجح أن تكون ناسا قد تبرعت بهذا الحجر، وفقط بعد ثلاثة أشهر من مهمة أبولو وحتى قبل وصول العينات الأخرى من الرحلات اللاحقة. 

هذا بالإضافة إلى أن الحجارة الأخرى التي تبرعت بها ناسا لفائدة الدول الأخرى أقل حجما منه بكثير. اتصل القيمون على المتحف بمكتب ناسا ليستفسروا عن معلومات حجر تبرع به السفير الأمريكي سنة 1969، فأكد المكتب أنه لا توجد لديهم أية سجلات بخصوص ذلك الحجر ولم يسبق لهم أن وثقوا خروجه من جهتهم. فقام المتحف بفتح بحث في موضوع الحجر سنة 2009 ليتوصل إلى النتائج التالية: طريقة حصول المتحف على الحجر ليست الطريقة التي اعتمدتها ناسا في التبرع بالعينات لأكثر من 100 دولة، فلا يمكن أن يتسلم العينة سوى شخص يمثل الحكومة آنذاك، وليس شخص سابق في تمثيلها. 

العينات التي تبرعت بها ناسا مجرد شظايا صغيرة الحجم وموثقة في مستندات خاصة، وهذا الحجر كبير الحجم وغير موثق. العينات أيضا تم تغليفها بمادة بلاستيكية شفافة قبل تسليمها لممثلي الدول وهذا الحجر لم يكن كذلك. الحجر يحتوي في مكوناته على الكوارتز وعناصر أخرى تضعه في فئة الأخشاب، الحجارة الأخرى التي فحصها العلماء تحتوي نسبا مختلفة من معادن عدة كالبيروكسين والاوليفين إضافة إلى الحديد والمغنيزيوم وغيرها. 

 إذن، الخلاصة هي أن ناسا لم تتبرع بذلك الحجر للمتحف الهولندي ولا وجود له في السجلات الرسمية. ولو كانت حجارة القمر مفبركة لكانت جميعها كذلك، لكن هذا الأمر غير صحيح، فقد فحص الكثير من العلماء الكثير من العينات ولم يحدث أن تحدث أحدهم عن وجود حجر مفبرك.

كيف كذب الرواد حول رؤية النجوم

انقر على الصورة لتكبيرها




نناقش اليوم بمشيئة الله وتوفيقه قضية إنكار رواد الفضاء لرؤيتهم النجوم وهم على سطح القمر. تنتشر لدى المؤمنين بنظريات المؤامرة مقاطع عدة تروج لفكرة أن رواد رحلات أبولو إلى القمر اعترفوا بأنهم لم يتمكنوا مطلقا من رؤية النجوم طوال فترة تواجدهم بالفضاء وعلى سطح القمر. وهذا الأمر يثبت كذبة الصعود المزعوم للقمر لأن المتعارف عليه في الوسط العلمي أن النجوم يمكن رؤيتها من خارج الأرض. واعتراف الرواد بذلك هو دليل كذبهم. حسنا، دعنا نلقي نظرة على أهم مقطع من هذه المقاطع (عرض الفيديو). 

هذا المقطع طبعا هو جزء من المؤتمر الصحفي لطاقم أبولو بعد العودة من رحلتهم إلى القمر سنة 1969 والذي استمر لأكثر من ساعة واحدة. لنلقي نظرة أخرى إلى الجزء الذي يخصنا ونركز على سياق الكلام دون حذف أو تحوير لنرى هل فعلا هذا الادعاء صحيح (مشاهدة المقطع). حسنا، كما رأينا، أرمسترونج قال بأنهم بدون استخدام أدوات بصرية، لم يتمكنوا من رؤية النجوم بالعين المجردة وهم نهارا على سطح القمر. حديث الرواد هذا ليس فيه إنكار لرؤية النجوم بالمعنى الذي يروجه المشككون حيث يدعون أنهم لم يروها مطلقا طوال مدة الرحلة. بل كانوا يقصدون أن أشعة الشمس القوية تحجب رؤية النجوم على الجانب المنير من القمر. الرواد تحدثوا هنا عن لحظة بعينها، وهي لحظة تصوير هالة الشمس، أو بينما كانوا نهارا على سطح القمر. لم يتحدثوا عن عدم رؤيتهم للنجوم طوال رحلتهم. لنستمع مجددا إلى جزء مطول من المقطع (المقطع). 

إذن، بالاستماع إلى كلام الرواد بكامله في سياقه الأصلي نجد ذكرهم لرؤية النجوم واستخدامها كمرجع لعمل حساباتهم في المهمة القمرية، وهو عكس ما يدعيه المشككون. وهناك نقطة أخرى مهمة، فحسب المشككين، هذه الحركة التي قام بها أرمسترونج بمرفقه لزميله كولينز عندما عقب على كلامه حول رؤية النجوم تبين أنه كان سيقول كلاما يفضح أمرهم فوكزه لينتبه. المؤتمر طبعا لم يتم تصويره بكاميرا وحيدة، بل كانت هناك كاميرا أمامية أيضا، وهي تكشف سخافة هذا الادعاء، هذا مثال فقط على التلفيقات الكثيرة التي يدرجها هؤلاء المشككون سواء في هذا الموضوع أو غيره. إذن، في هذه الادعاءات تضليل كبير طبعا، لأن أخذ جزء من الكلام خارج سياقه وترويجه على أنه شيء آخر يشبه تماما اقتطاع عبارة "ويل للمصلين" وترك باقي الآية الكريمة حيث السياق الأصلي. وهذا من أجل التضليل فقط. وقبل أن نختم هذا الجزء، ننظر بعجالة إلى قضية عدم ظهور النجوم في صور القمر التي التقطتها الرحلات القمرية. فما يثيره المشككون هنا هو أن الصور تم التقاطها داخل استوديو ذو خلفية سوداء تحاكي السماء، لذلك ليس بها نجوم. 

حسنا، هل سبق لك وأن قارنت النجوم التي تراها ليلا بينما أنت في منزلك في المدينة وبين النجوم التي تراها وأنت في الريف أو البادية أو حتى في ضواحي المدينة؟ إن لم تكن قد فعلت، فيجب عليك فعل ذلك بداية وقبل أي شيء. سترى أن عدد النجوم التي تراها في سماء المدينة قليل جدا مقارنة بالتي تراها في سماء الريف، والسبب هو أن أضواء المدينة تحجب رؤيتها. وأيضا، هل سبق لك وحاولت التقاط صورة للسماء ليلا وتفاجأت بأن النجوم لا تظهر في الصورة؟ إن لم يسبق لك وقمت بهذا، فافعل الليلة وتأكد بنفسك. ما نتحدث عنه هنا هو ما يصطلح عليه علميا بدرجة التعرض أو التعريض للضوء Exposure. وهو يشير إلى كمية الضوء التي يُسمح بالتقاطها. أحيانا قد تكون درجة هذا التعريض مشكلة بحيث تؤثر على التفاصيل الذي تظهر على الصور الملتقطة. قد يكون التعريض مرتفعا أكثر مما يجب overexposure، فيؤدي إلى ظهور بعض الأجزاء المضيئة في الصورة بيضاء تماما وفقدان بعض التفاصيل. ويمكن أن يكون هذا التعريض منخفضا أكثر مما يجب underexposure، فيؤدي إلى ظهور بعض الأجزاء الداكنة سوداء تماما وفقدان التفاصيل الموجودة بها. 

في صور القمر، لا تظهر النجوم في السماء بسبب التعريض المنخفض underexposure، ولو كانوا ينوون ظهورها في الصور كان يجب عليهم رفع درجة التعريض بشكل كبير، مما كان سيُفقد التفاصيل الأساسية للصورة. وطبعا لم يكن الهدف تصوير النجوم. يعني، هذه مسألة تقنية ولا علاقة لها بوجود مؤامرة في الموضوع. لو حاولنا مثلا رفع مستوى التعريض في هذه الصورة، ستظهر آثار بعض النجوم، لكن الصورة بكاملها تصبح غير صالحة. وطبعا ضبط إعدادات التعريض لالتقاط النجوم يجب أن يتم لحظة التصوير وليس بعدها.

كيف تعمل الصواريخ في الفضاء


اضغط على الصورة لتكبيرها



من بين الأمور التي يؤمن بها المعتقدون بسطحية الأرض (الأرض المسطحة) موضوع استحالة عمل الصواريخ في الفضاء. هذا الإيمان ينبني على سببين أو عاملين اثنين. الأول هو احتياج الصواريخ للأوكسجين من أجل حرق الوقود، ولعدم وجود أوكسجين في الفضاء فإن احتراق الوقود مستحيل. والثاني هو احتياج الصواريخ للهواء من أجل أن تندفع للأمام مثل الطائرات، وغياب الهواء في الفضاء يجعل الأمر مستحيلا. 

الجانب الأول المتعلق بحرق الأوكسجين ينم عن جهل بآلية عمل الصواريخ وبينتها الداخلية، فهي لا تستخدم الأكسجين الموجود بالغلاف الجوي من أجل حرق الوقود، بل هي مزودة بمخزونها الخاص من الأوكسجين. 



فالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل، تضم حجرتين داخليتين، إحداهما تحتوي على الوقود السائل، والأخرى تحتوي على الأكسجين السائل، كلتاهما تتصلان بحجرة ثالثة، هي غرفة الاحتراق. بينما الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب تحتوي على حجرة واحدة تضم كلا العنصرين معا، الوقود والأكسجين، ويتم حرقهما في حجرة الاحتراق. وهكذا، فالصواريخ لا تحتاج أصلا للأوكسجين الخارجي حتى تعمل في الفضاء. 

الجانب الثاني المتعلق باحتياج الصواريخ للهواء في الفضاء حتى تندفع للأمام ينم أيضا عن سوء فهم لبعض أساسيات الفيزياء. نتحدث هنا بالتحديد عن قانون نيوتن الثالث. فكما هو معروف، يفيد هذا القانون بأن لكل فعلٍ دائما ردُّ فعلٍ مساو له في الشدة ومعاكس له في الاتجاه. فالقوة التي يبذلها جسم (أ) على جسم (ب) لا بد أن تكون من نفس الحجم ولكن في اتجاه معاكس للقوة التي يبذلها الجسم (ب) على الجسم (أ). 



مثلا، يتحرك السباح في الماء بتحريك يديه أو رجليه أو كلاهما إلى الخلف، هذه القوة التي يسلطها على الماء تقابلها قوة أخرى من الماء على السباح معاكسة لها، مما ينتج عنها اندفاع السباح للأمام. وهذا الأمر ينطبق أيضا على الطائرات العادية وطائرات الهليكوبتر وكذلك الطيور، فهي تطبق قوة على الهواء ينتج عنها قوة تدفعها في الاتجاه المعاكس حيث تود الطيران.



بالعودة للصواريخ، فهي لا تحتاج إلى الهواء حتى تندفع إلى الأمام وتطير أينما تريد في الفضاء. فآلية عملها ترتكز على توفير الدفع الآلي داخليا. حينما يشتعل الوقود داخل حجرة الاحتراق فهو يولّد ضغطا هائلا بسبب تحول الوقود إلى غازات. 

كمية هذه الغازات الهائلة تحتاج إلى مخرج حتى يتم تصريفها، ولهذا المخرج الوحيد المخصص لها موجود بمؤخرة الصاروخ. فالقوة التي تندفع بها الغازات نحو الخارج تسلط بدورها قوة عكسية ينتج عنها تحرك الصاروخ نحو الأمام. 



داخل الغلاف الجوي للأرض، يسلط الهواء مقاومة عكسية على الصاروخ تقلل من سرعته الحقيقية، وذلك لاحتكاك جسم الصاروخ بذرات وجزيئات الغازات المكونة للهواء، بينما لا توجد بالفضاء ذرات وجزيئات من هذا القبيل أو بهذه الكثافة، مما يجعل حركة الصاروخ أسهل بكثير لعدم وجود مقاومة. وبحسب قانون نيوتن الأول، فإن الجسم المتحرك بسرعة ثابتة في خط مستقيم يبقى على هذه الحالة ما لم تؤثر عليه قوة خارجية. وهكذا نستنتج أن الصواريخ تعمل في الفضاء، بل تعمل بشكل مثالي.

الجذور الماسونية لحركة الأرض المسطحة


اضغط على الصورة لتكبيرها





ظهرت خلال القرن السابع عشر حركة دينية من طائفة البروتستانت حملت اسم "MUGGLETONIANISM"، وذلك نسبة إلى مؤسسها LUDOWICKE MUGGLETON. الحركة نشأت مباشرة بعد صدور أولى الطبعات للكتاب المقدس وهي "نسخة الملك جيمس"، والتي ما زالت إلى اليوم تُعادى من طرف بعض الطوائف والأفراد ذويي الديانة المسيحية، حيث يطلقون عليها اسم "نسخة الملك الماسونية" التي سهر على إنجازها وإعدادها طائفة من اليهود الأغيار الماسونيين. قضى LUDOWICKE حياته المهنية كخياط بمدينة لندن، وقد كان ماهرا ومتقنا لعمله، ورغم أن معرفته بالكتابة والقراءة والحساب كانت سطحية إلا أنه في نفس الوقت رأى نفسه مفكرا دينيا ومبشرا بتعاليم جديدة رفضها الاتجاه الديني الرسمي. وأدت آراءه واعتقاداته إلى سجنه مرتين. سنة 1651 بدأ LUDOWICKE MUGGLETON يشعر بتلقي الوحي في مناسبات عدة، وهو الأمر الذي شعر به قريبه JOHN REEVE أيضا. فقد آمنا أن صوت الإله كان يناديهما للوقوف في وجه الاعتقادات الدينية والعلمية السائدة وتصحيح العقيدة، وذلك تحقيقا للآية 3 من الإصحاح 11 من سفر الرؤيا: 'وسأعطي لشاهدي فيتنبآن ألفا ومئتين وستين يوما لابسين مسوحا' وهي ثياب من الخيش. وكأنهما موسى وهارون الجديدين حسب اعتقادهما. من أهم ما دعت له الحركة هو الإيمان بأن السماء ترتفع عن الأرض مقدار ستة أميال، لتكون بذلك بداية موجة أفكار أخرى منحرفة ترتبط بشكل الأرض والسماء. اقتباس من كلام Robert Schadewald مع جملة تعريفية به أسفل الاقتباس. بعد مرور قرنين من الزمن، شرع المخترع والكاتب الإنجليزي ذو التوجهات الصهيونية Samuel Rowbotham، وهو مؤسس إحدى المنتديات الأوينية الشيوعية في شرق إنجلترا، في جمع أفكار جديدة وفرضيات حول شكل الأرض. اضطر Samuel Rowbotham إلى الهروب من المنتدى الذي أسسه بعد اتهامات له بالتحرش الجنسي ببعض النساء المنتميات للمنتدى. وغيّر اسمه إلى Parallax، حتى تخفى به وغادر إلى منطقة بدفورد. هناك اشتغل بتقديم العلاج لأهالي القرية وقراءة الطالع، وفي نفس الوقت تفرغ لجمع المزيد من الأفكار والفرضيات بخصوص الأرض. هناك أجرى تجربة انبساط الأرض في نهر بدفورد الذي يمتد على طول ستة أميال ليستنتج أن الأرض مسطحة. وبالرغم من أن التجارب اللاحقة التي أُجريت دعمت فكرة الكروية، إلا أن Rowbotham تمسك بنتيجة التجربة الأولى. بدأ بعدها بالترويج لفكرته عن طريق إلقاء المحاضرات، إلا أنه تهرب من الإجابة على تساؤل حول سبب اختفاء أجسام السفن قبل اختفاء الصواري والأشرعة. واستمر في محاضراته وطوّر أساليبا بارعة لمراوغة الأسئلة والمفاهيم التي لا يجد جوابا لها. واضطر Parallax إلى قبول التحدي من بعض القائلين بكروية الأرض، واجتمعوا ذات يوم على ضفاف شاطئ بلايموث. كان التحدي أن المنارة التي تبعد حوالي 14 ميلا لن تظهر كاملة عند استخدام التليسكوب، في حين أن Rowbotham كان يدعي أنها ستظهر كاملة بسبب تسطيح الأرض. قبل التجربة اقترح المُتَحَدُّون أن ما سيظهر هو فقط برج المنارة من هذه المسافة، وعند التجربة لم يظهر سوى نصف البرج. فاستغل Rowbotham بألاعيبه الوضع واتهمهم بأنهم ليسوا دقيقين في معلوماتهم وأن حساباتهم خاطئة، وأن الأرض مسطحة. استمر بعد ذلك Parallax في جمع أفكاره وفرضياته ونظرياته ووضعها في كتيب من 16 صفحة أطلق عليه اسم " Zetetic Astronomy: Earth Not a Globe"، ثم بعد سنوات فصّله في كتاب من 430 صفحة، ليصبح بعد ذلك عراب فكرة سطحية الأرض ويصبح كتابه هذا الكتاب المقدس عند أتباع هذه الفرضية. ويدعو الكتاب إلى الإيمان بأن الأرض ليست كروية، وأنها سطح مُغلق، وأن مركزها القطب الشمالي، وأنها مطوّقة بجدار من الجليد، وأن الشمس والقمر والكواكب والنجوم تبعد فقط بمئات الأميال عن سطح الأرض. توفي Samuel Rowbotham سنة 1884، وكشفت شهادة الوفاة أنه يحمل لقب السير صامويل روبوثام، لقب كان يعطى لمن ينتمي لأخوة الماسونية، وأكدت ذلك الرموز الماسونية التي زُيّن بها قبره. بعد هذه الفترة، أخذت سيدة تنتمي للعائلة الملكية الأرستقراطية المشعل من Samuel Rowbotham لتنشر نفس الفكر، وهي السيدة Elizabeth Anne Mould Blount زوجة المكتشف المشهور السير Walter De Sodington Blount والعضوة في كنيسة إنجلترا، مستفيدة بذلك ارتباطه الوثيق بالعرش الملكي، حيث كانت تجمعه بالعائلة الملكية رابطة الدم الأزرق، دم النبلاء. استفادت السيدة Blount من محيط وعلاقات زوجها الماسوني البارون ذو الرتبة التاسعة، لتؤسس أول جمعية للمؤمنين بتسطيح الأرض حملت اسم Catholic Zeteticus Societas، وأيضا Universal Zetetic Society. وكانت تُعرف هي شخصيا باسم "Zeteo". اهتمت الجمعية بدراسة الكون انطلاقا من النصوص المقدسة وباستخدام أساسيات المنهج الفلكي المذكور أي Zetetic Astronomy. كما اشتهرت أيضا باسم السيدة البناءة الحرة (أي السيدة الماسونية) كما نشرت مجلة دورية آنذاك تدعى The Oracle في مقال حول العلاقة بينها وبين السير روبوثام. وأسست السيدة Blount عدة مؤسسات خيرية أخرى لدعم بعض مشاريع الأخوة الماسونية. بعد أن أصدرت إنجلترا قانونا يجبر المنتمين إلى الأخوة الماسونية بتسجيل أنفسهم بشكل رسمي، انتشرت حمى الماسونية لتجتاح الكنائس أيضا لينجم عن ذلك تأسيس عدة مجموعات دينية مثل الـ Mormons و Jehova’s Witness رآها الباحثون في شؤون الماسونية خطة لنشر أجنداتهم عبر منصات مختلف. من هذا المنطلق، وفي وقت كتابة روبوثام لـ Zetetic Astronomy، رحل الصهيوني وعضو كنيسة إنجلترا الموقّر John Alexander Dowie، إلى الولايات المتحدة الأمريكية لينشر الفكر ذاته. أصبح ماسونيا سنة 1875 وأسس مدينة Zion في إلينوي، ثم كنيسة Christian Catholic Apostolic Church. وحرص على تلقين عقيدة الأرض المسطحة. بعد تدهور صحته وكثرة فضائحه المالية حيث راوغ القوانين وجمع ثروة بملايين الدولارات تنحى Alexander Dowie بأمر المحكمة، ليأخذ مكانه Wilbur Glenn Voliva الذي ولد لعائلة ماسونية، حيث كان والده ماسونيا من الدرجة 32. عرض Wilbur Glenn Voliva مبلغ 5000$ لمن يتحداه ويفوز عليه في تفنيد عقيدة سطحية الأرض. كان من بين المبشرين الأوائل في العالم الذين امتلكوا محطة إذاعية خاصة بهم. استغل Voliva منصته هذه لمهاجمة كروية الأرض والعلوم الفلكية وأفكار نظرية التطور. تحدث Voliva قائلا: إن فكرة ابتعاد الشمس عن الأرض مسافة 91 مليون ميلا فكرة سخيفة. قطر الشمس هو 32 ميلا، وهي ترتفع في السماء بمقدار لا يتجاوز 3000 ميل عن السطح. لقد خلق الله الشمس لتنير الأرض، وبالتالي توجب أن يضعها على مسافة قريبة تتيح لها القيام بهذه المهمة. حمل شعار مدينة Zion رمزي الصليب والتاج الماسونيين. وتقلد رجال شرطة المدينة اسم الحرس البريتوري، وهو نفس الإسم الذي تقلده النازيون في الحرب العالمية الثانية. وتمت كتابة قوانين المدينة على لوحات الإعلانات بمختلف الأماكن التي كانت أهمها تدنيس المؤمنين بكروية الأرض ووصفهم بأبشع الأصناف. لم تعد مدينة Zion حينها مكانا صالحا للعيش لمن لا يؤمن بسطحية الأرض. وعلى سنة سلفه، جمع Voliva ثروة بملايين الدولارات من مدينة Zion، تم على إثرها تجريده من منصبه. فدخلت فكرة تسطيح الأرض في مرحلة سبات مؤقتة إلى حين إعادة إحياءها من جديد على يد Samuel Shenton، المنتمي لأخوة Catholic Zeteticus Societas التي أسستها السيدة Blount والجمعيات المنبثقة عنها the Royal Astronomical Society و the Royal Geographic Society. وأعاد بدوره تأسيس مجتمع Universal Zetetic Society مغيّرا الاسم إلى The International Flat Earth Research Society، واصطُلح عليه اختصارا Flat Earth Society. بعد أن قضى سنوات عديدة في التبشير بأفكاره ونشرها للعالم، شعر Shenton بأن صحته لم تعد تسمح له المواصلة في منصبه، فسلم المشعل إلى الشخص الذي رآه الأنسب، وهو Charles Kenneth Johnson الذي أعاد إحياء الفكرة في الولايات المتحدة الأمريكية مؤمنا بفكرة أن Wilbur Glenn Voliva كان الشخص الذي علّمه كيف يثبت أن الأرض مسطحة. بدأ Johnson مشواره بالظهور في برامج تلفزيونية ومحطات إذاعية مختلفة بأميركا إلى جانب إلقاء المحاضرات، حيث روّج لفكرته مستفيدا من القاعدة الجماهيرية التي وفرتها تلك المنصات. كان يلقي Johnson محاضراته لفائدة نواد وتجمعات ماسونية مثل Elks و Kiwani's و the Rotary Club والتي لم يكن ممكنا لغير الماسونيين المحاضرة فيها. إلى جانب زوجته، استمر Johnson في التبشير بأفكاره عن طريق توزيع منشورات ومطويات مختلفة، ضمت صورا لخرائط الأرض ومعلومات عن الجمعية التي يمثلونها. في إحدى المطويات التي نشرتها الجمعية نقرأ معلومات تقول: إن الجمعية العالمية لبحوث الأرض المسطحة The International Flat Earth Research Society هو أقدم جمعية على وجه الأرض، تعود إلى ما يقارب 6000 سنة على الأقل. بدأت منذ بداية الخلق. نحن كنا وما زلنا الأقلية، النخبة، المختارون.. هاجم Johnson المنهج العلمي الرسمي في البلاد وادعى أن الصعود إلى القمر كان خدعة، وأن رحلات أبولو إلى الفضاء كذلك. واستمر في مسيرته إلى حين وفاته سنة 2001. سنة 2004 أعاد شخص اسمه Daniel Shenton إحياء فكرة الأرض المسطحة مستفيدا من شبكة الإنترنيت. حيث بدأ يناقش الموضوع في المنتديات انطلاقا من التعاليم التي وفرها مجتمع الأرض المسطحة. سنة 2009 تم إطلاق الموقع الرسمي للمجتمع على شبكة الإنترنيت، ثم سنة 2013 انشق قسم من أعضاء الموقع وأسسوا مجموعة أخرى لها منتدى وموقع مشابه. سنة 2015 ظهر شخص يُدعى Eric Dubay على شبكة الإنترنت يعلن نفسه خبيرا بنظريات المؤامرة. أسس موقعا ومنتدى خاصا ادعى فيه أنه رئيس The International Flat Earth Research Society. المعلومات الشخصية التي وصف بها Dubay عمله على شبكة الإنترنيت هي: خبير بالمجتمعات السرية، خبير بالسحر والتنجيم، خبير بقراءة الطالع والكف، خبير بتفسير الأحلام، وخبير بعلم الأرقام. ويوفر جلسات بهذا الخصوص بقيمة دولار و69 سنتا للدقيقة عبر الشبكة. انضم لشبكة المروجين في موقع Dubay أعضاء استخدموا مختلف مواقع الشبكة لتسويق أفكارهم مثل Jeranism وJhenningkellogia وStars are Souls وImmortalsouls وغيرهم الكثير. ليساهموا بعد ذلك في نشر الأفكار على نطاق واسع، ليتأثر بهم بعض العرب والمسلمين أيضا، فقام بعضهم بترجمة الأفكار وإعادة نشرها إلى العالم العربي معتقدين أنها الحقيقة. وفي نفس الوقت أصبحوا يرفضون الدلائل العلمية القاطعة على كروية الأرض ويؤمنون إيمانا أعمى بأن كروية الأرض مؤامرة كونية.



رأي علماء الإسلام الأوائل حول الأرض المسطحة والأرض الكروية








إن حقيقة إجماع الأغلبية العظمى للمفسرين والأئمة والجغرافيين والمؤرخين والباحثين المسلمين القدامى قبل الجدد على كروية الأرض في فترة كان من السهل فيها القول بسطحيتها يعد أقوى دليل ديني في وجه الذين يدعون التسطيح. لذلك، من يقول إن الإسلام يقول بالتسطيح فهو فهو يحوّر الأدلة وينكرها ويلجأ إلى الآراء الشاذة.
من يرفض اتفاق العلماء المسلمين على فكرة الكروية فذلك يبقى شأنه الخاص.



الأرض المسطحة وخط الأفق







من بين المقاطع المشهورة عند المؤمنين بالتسطيح المقطع التالي الذي يدعي إثبات أن خط الأفق يظل مسطحا بحسب مستوى النظر لكل شخص وباختلاف نقطة الارتفاع، سواء كان الناظر فوق بناية عالية، أو فوق جبل أو حتى على متن الطائرة. وما يحدث عند خط الأفق من اختفاء للأشياء مثل السفن والشمس والقمر الخ، هو بسبب نقطة التلاشي وليس بسبب انحناء الأرض. ومن ثم يستنتج أن الأرض مسطحة وليست كروية. فهل هذه الادعاءات والاستنتاجات صحيحة ودليل على سطحية الأرض؟ دعونا ندرسها على بركة الله



الأرض المسطحة وقانون المنظور







يعتمد المؤمنون بالتسطيح ضمن أدلتهم بعض مقاطع الفيديو معتتقدين أنها تؤكد فرضيتهم. ودون إكثار الكلام في هذا الجانب، دعنا نذهب مباشرة لندرس أحد هذه الأدلة المزعومة. أشهر المقاطع التي يعتمدونها، المقطع التالي لشخص يحاول نفي انحناء الأرض المسؤول عن اختفاء السفن في الأفق. التجربة التي يقوم بها تتجلى في وضع كاميرا على أرضية ملعب لكرة القدم الأمريكية، ثم يسير أمامها ليوضح كيف أنه يختفي على أرضية مسطحة كما يحدث للسفن تماما. وهكذا يستنتج أن الأرض مسطحة. فهل التجربة صحيحة وتؤكد تسطيح الأرض؟



الأرض المسطحة وتجربة الانحناء في جزيرة واهو







من بين المقاطع التي يعتمدها المؤمنون بتسطيح الأرض كدليل، المقطع التالي الذي يناقش صورتان لجزيرة واهو تم التقاطهما من جزيرة أخرى تبعد حوالي 90 ميلا، هي جزيرة كُووَاي. الجزيرتان ضمن مجموعة جزر هاواي. المقصود من الصورتان هو إيصال فكرة استحالة رؤية الجزيرة من هذه المسافة إذا كانت الأرض كروية. وهكذا يستنتج أن الأرض مسطحة. الآلة الحاسبة
https://www.mediafire.com/file/efgz3z8yjzajoao/Earth+Curvature+Calculator.xlsx




الأرض المسطحة وتجربة DogCam Baloon






مقطع آخر يتغنى به المؤمنون بتسطيح الأرض كدليل، المقطع التالي المصور من كاميرا مثبتة ببالون على ارتفاع 23800 متر، أي 78 ألف و84 قدما. ويروج لفكرة وجود فجوة بالسحب بسبب قرب الشمس التي تبدو فوقها مباشرة بالإضافة إلى عدم وجود انحراف بالأفق. وبالتالي الاستنتاج بأن الأرض مسطحة. توقيت الإقلاع كان الساعة الخامسة و24 دقيقة بموقع وازباك بالقرب من بلدة نوي منستر الألمانية، وتوقيتها الصيفي يزيد بساعتين عن التوقيت العالمي. تاريخ رفع الفيديو على اليوتيوب كان الـ 28 من أبريل 2011. والارتفاع الذي تم تسجيل المقطع منه كان كما ذكرنا 78084 قدما، والمنظر لبحر البلطيق كما هو موضح بالمعلومات من صاحب المقطع.




تجربة الليزر والأرض المسطحة






من بين المقاطع الأخرى التي يعتز بها المؤمنون بتسطيح الأرض، المقطع التالي الذي يبين تجربة أجراها شخص يحاول إثبات فرضيته. وذلك عن طريق استخدام كاميرا للنظر إلى شعاع ليزر مسلط على لوحة، المسافة بين نقطة إرسال الشعاع واللوحة هي 4.07 أميال. وهي المسافة التي تفصل بين شاطئين في ولاية كاليفورنيا، مكان التجربة. كما أنه يرفق مع المقطع القياسات التي عمل وفقها ليستنتج في النهاية تسطح الأرض مدعيا أنه لو كان هناك انحناء فمن المستحيل رؤية شعاع الليزر على اللوحة في الجانب الآخر.

الآلة الحاسبة
https://www.mediafire.com/?efgz3z8yjzajoao





خط الأفق والأرض المسطحة





من بين المقاطع المشهورة عند المؤمنين بالتسطيح المقطع التالي الذي يدعي إثبات أن خط الأفق يظل مسطحا بحسب مستوى النظر لكل شخص وباختلاف نقطة الارتفاع، سواء كان الناظر فوق بناية عالية، أو فوق جبل أو حتى على متن الطائرة. وما يحدث عند خط الأفق من اختفاء للأشياء مثل السفن والشمس والقمر الخ، هو بسبب نقطة التلاشي وليس بسبب انحناء الأرض. ومن ثم يستنتج أن الأرض مسطحة وليست كروية. فهل هذه الادعاءات والاستنتاجات صحيحة ودليل على سطحية الأرض؟
دعونا ندرسها على بركة الله.



نقطة الالتقاء والأرض المسطحة





يعتمد المؤمنون بالتسطيح ضمن أدلتهم بعض مقاطع الفيديو معتتقدين أنها تؤكد فرضيتهم. ودون إكثار الكلام في هذا الجانب، دعنا نذهب مباشرة لندرس أحد هذه الأدلة المزعومة. أشهر المقاطع التي يعتمدونها، المقطع التالي لشخص يحاول نفي انحناء الأرض المسؤول عن اختفاء السفن في الأفق. التجربة التي يقوم بها تتجلى في وضع كاميرا على أرضية ملعب لكرة القدم الأمريكية، ثم يسير أمامها ليوضح كيف أنه يختفي على أرضية مسطحة كما يحدث للسفن تماما. وهكذا يستنتج أن الأرض مسطحة. فهل التجربة صحيحة وتؤكد تسطيح الأرض؟

الشمس في القطب الجنوبي





في فصل الصيف في قاعدة سكوت تكون الشمس فوق الأفق لمدة 4 أشهر، من نحو نهاية الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر وحتى نهاية الأسبوع الثالث من شهر فبراير. المقطع التالي يبين حركة الشمس خلال كامل فترة الـ 24 ساعة في ذروة فصل الصيف.










خرافة الأرض المسطحة الجزء 1




صراحة، إنه لأمر غريب ونحن في هذا العصر أن نجد أشخاصا ما زالوا مؤمنين بأن كوكب الأرض وباقي الأجرام السماوية مجرد أجسام دائرية مسطحة. في الحقيقة، السبب الرئيسي في انتشار مثل هذه الأفكار هو تطور نظريات المؤامرة وتشعبها في مختلف المجالات، ونحن هنا لا نناقش صحة هذه النظريات من عدمها، بل فقط نشير إلى دورها في انتشار مثل هذه الأفكار، بحيث يصبح الشخص مهووسا لدرجة كبيرة بكل ما تروج له تلك النظريات ما يجعله يؤمن بأن العالم أجمع يتآمر ويخفي حقائق كبرى عن الكون والحياة من بينها موضوعنا اليوم: الأرض المسطحة. السبب الثاني لترويج هذه الأفكار هو شبكة الإنترنت، بحيث أصبحت أبوابها مفتوحة على مصراعيها لكل الأفكار سواء الإيجابية أم السلبية. فيصبح الشخص القليل الاطلاع والمعرفة بالأمور العلمية والدينية في موقف المتلقي السلبي، أي يصدق بأي شيء بسهولة دون تفعيل آلية التفكير العلمي المنطقي والنقدي لأنه لا يمتلكها، خاصة حينما يلجأ المروجون لمثل هذه الأفكار إلى أدلة يصورونها على أنها علمية أو دينية.