رائد فضاء سابق: الكائنات الفضائية منعت حروبا نووية على الأرض






قال رائد فضاء أمريكي إن الكائنات الفضائية سبق أن زارت كوكب الأرض لوقف حرب نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في بداية الحرب الباردة. وأضاف "إدغار ميتشيل" (84 سنة)، الذي يعتبر سادس رائد فضائي يمشي على سطح القمر أثناء مهمة أبولو 14 عام 1971، "لقد كانت منطقة (وايت ساندز) بصحراء نيو مكسيكو، التي تم فيها تفجير أول قنبلة نووية في العالم عام 1945، حقلا لتجارب الأسلحة النووية، ولذلك كانت تمثل موقعا هاما أرادت دائما الكائنات الفضائية زيارته، لأنهم يريدون معرفة مدى قدرات البشر العسكرية، حيث ساعدوا البشر على الأرض كثيرا، عندما منعوا وقوع الحرب النووية بين القوتين العظميين آنذاك".

وأضاف ميتشيل، إن الكائنات الفضائية غالبا ما كانت تقوم بتعطيل الصواريخ النووية لإحلال السلام على الأرض، وقال أيضا أن ضباطا حكوا له إن الكائنات الفضائية كثيرا ما كانت تطلق أسلحة من مركباتها الفضائية على الصواريخ النووية لسكان الأرض في مرحلة الاختبارات، وذلك لمنع وقوع حروب نووية في المستقبل بين البشر". 

ويصر ميتشل، المعروف بإيمانه الشديد بوجود كائنات فضائية، أن هذه الأخيرة سبق أن هبطت في "روزويل" بولاية نيو مكسيكو، منذ ما يقرب من 70 عاما، مدعيا أن بعضها قد تم القبض على بعضها وهي على قيد الحياة، مضيف أن الحكومة الأمريكية أخفت هذه الأمور في ذلك الحين، خوفا من أن تصل التكنولوجيا المتفوقة لهذه الكائنات إلى أيدي روسيا السوفياتية. من جانبها قالت ناسا عن الدكتور ميتشل وتصريحاته "الدكتور ميتشل أمريكي عظيم، لكننا لا نشاركه آرائه في هذه المسألة". 

هسبريس 

الأخطبوط مخلوق فضائي يعيش على كوكب الأرض



اكتشف علماء أن الأخطبوطات غريبة التكوين جدا، ومن خلال فحص حمضها النووي توصلوا إلى قناعة بأنها لا تنتمي لمخلوقات كوكب الأرض.

فقد بين تحليل أول تسلسل جينومي كامل إن الأخطبوطات مختلفة تماما عن سائر الحيوانات، وتظهر جينوماتها مستوى معقدا جدا من بروتينات الجينات المشفرة التي يبلغ عددها 33 ألفا، وبذلك يزيد عددها عما هو موجود لدى الإنسان.

وقال الباحث الأمريكي الدكتور "كليفتون راجسدال" من جامعة شيكاغو: "الأخطبوط يبدو مختلفا تماما عن سائر الحيوانات، حتى عن الرخويات الأخرى، بما لديه من ثمانية أذرع قادرة على الإمساك بأي شيء، ودماغه الكبيرة وقدرته على حل المشاكل التي تتطلب ذكاءاً".

كان أيضا عالم الحيوانات البريطاني الراحل "مارتن ويلز" قد قال من قبل إن الأخطبوط كائن فضائي، ثم جاءت بحوث العلماء الأخيرة لتفحص تسلسل الجينوم الكامل وتؤكد نفس الحقيقة.

وتسكن الأخطبوطات كل محيطات العالم في جميع الأعماق تقريبا، وهي تمتلك مجموعة من الميزات التي تستدعي إلى الذهن تصرفات الكائنات الفضائية من أفلام الخيال العلمي، من ذلك أذرعها المبطنة المصاصة القادرة على الإمساك بأي شيء، وقدرتها على التنقل الكثير، وعيونها التي تشبه الكاميرات والحساسة للضوء المستقطب، علاوة على نظم التمويه المتطورة التي تسمح لها بتغيير لون جلدها وأنماطه، ونظام الدفع الذي تتبعه في الحركة، كما أن لها ثلاثة قلوب، ولها قدرة غريبة على تجديد أطرافها المقطوعة.

ويقدر العلماء أن جينوم الأخطبوط ذا البقعتين يحتوي على 2.7 مليار زوج من الوحدات الكيميائية للحمض النووي.


حضارات قديمة: بوما بونكو Puma Punku




تقع "بوما بونكو" في مرتفعات بوليفيا في أميركا الجنوبية. يحتوي الموقع على أحجار مختلفة الأحجام تمثل أطلال وبقايا معبد ومباني. هذه الأحجار منحوتة بدقة بالغة وتقنيات حيّرت علماء الآثار. 

تعود هذه الحضارة لما يفوق 12000 سنة قبل الميلاد. بوما بونكو معلمة خاصة وفريدة من حيث طريقة البناء والهندسة المعمارية والموقع الجغرافي.



اكتشاف الأرض الثانية في الكون: كوكب KEPLER 452B




كيبلر 452- بي (بالإنجليزية: Kepler-452b) هو كوكب خارج المجموعة الشمسية يدور حول نجمٍ قزمٍ أصفر (نجم من نوع ج) أُطلِقَ عليه اسمه كيبلر 452، والذي حدد من قبل المركبة الفضائية كيبلر في مهمتها. ولقد أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا اكتشافه في 23 يوليو 2015م. 

ويقع هذا الكوكب على بعد 1400 سنة ضوئية، ويقدر عمره بستة مليارات سنة، أي مرة ونصف قدر عمر شمس كوكب الأرض. وهو يدور حول شمسه في 385 يوماً. ويزيد قطره عن قطر كوكب الأرض بنسبة 60 بالمائة. ولم تحدد وكالة الفضاء الأمريكية حتى الآن كتلة الكوكب الجديد أو المواد المركب منها.

تحقيق حول المخلوقات الفضائية وكهوف طاسيلي بالجزائر




طاسيلي ناجّر أو تاسيلي نعاجر (هضبة من الأنهار[1]) هي سلسلة جبلية تقع ب ولاية إليزي في الجنوب الشرقي للجزائر. وهي هضبة قاحلة حصوية ترتفع بأكثر من 2000 م عن سطح البحر عرضها من 50 إلى 60 كم وطولها 800 كم مشكلة مساحة تقدر ب12000 كم2، أعلى قمة جبلية وهي أدرار أفاو ترتفع ب 2,158 م على كل مساحتها ترتفع من على الرمال قمم صخرية متآكلة جدا تعرف بالغابات الصخرية وكأنها أطلال مدن قديمة مهجورة بفعل الزمن والعواصف الرملية. 

تم العثور على تحف فنية من أشكال لحيوانات في نطاق الطاسيلي ويلاحظ أيضا لوحات ما قبل التاريخ في الصخور وغيرها من المواقع الأثرية القديمة، التي يرجع تاريخها إلى العصر الحجري الحديث عندما كان المناخ المحلي رطب بكثير مع تواجد السافانا بدلا من الصحراء.وتتنوع الصور الموجودة بين صور لعمليات رعي الأبقار وسط مروج ضخمة، وصور لخيول‏‏، ونقوش لانهار وحدائق غناء، وحيوانات برية، ومراسم دينية، وبعض الآلهة القديمة. وقد كان الوصول إلي اكتشاف هذه الكهوف صعبا ومتأخرا، نتيجة لوقوعها في قلب منطقة "جبارين" حيث الصحراء قاحلة والمناخ شديد الحرارة. يسكن السلسلة الجبلية فرع من الطوارق وهم كل الأجّر يتمركزون في عاصمة الطاسيلي جانت. 

 عن ويكيبيديا




حقائق عن المخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة




يتساءل الكثير من الناس حول حقيقة المخلوقات الفضائية وكذلك حقيقة الأطباق الطائرة، فتكثر الأسئلة التي قد يجدون لها إجابات وقد لا يجدون. في هذه الحلقة من "متفرقات" سنتعرف على كثير من الحقائق عن الأطباق الطائرة وسنعر إجابة كثير من الأسئلة منها: 
هل الأطباق الطائرة حقيقية؟ 
هل الأطباق الطائرة من صناعة حكومات بشرية؟ 
هل المخلوقات الفضائية قادمة من كواكب أخرى؟ 
هل هناك دلائل تركتها المخلوقات الفضائية؟

حفر عملاقة وأسباب مختلفة




حفر عملاقة على سطح الأرض دون سابق إنذار: الحفر العملاقة تظهر فجأة على سطح الأرض نتيجة الأمطار الغزيرة أو الزلازل أو النيازك، وأحياناً لأسباب غامضة علمياً. ويمكن أن يصل عمقها إلى عشرات الأمتار. 

روسيا اليوم




اكتشاف عظام "وحش بحري" عمره 200 مليون عام




اكتشاف عظام "وحش بحري" عمره 200 مليون عام بالصدفة عندما كان العالم الروسي "أندريه تورياكوف" يقوم بمسح الأرض بحثا عن علامات تدل على وجود فطر عيش الغراب، لم يكن يعرف أنه سيصادف شيئا لم يخطر بباله . الواقع أن العالم ربما يكون قد اكتشف بالصدفة واحدا من أهم الاكتشافات الروسية في علم الديناصورات القديمة. 

فبينما كان العالم يسير على طول شاطئ جزيرة فرانغل، الممتد على بحر سيبيريا الشرقي، وجد شيئا غير عادي، ظن في البداية أنه حجر كبير. إلا أن هذه الصخرة لم تكن عادية، حيث اتضح بعد ذلك أنها من عظام يبلغ عمرها 200 مليون عام، تنتمي إلى واحد من أكبر الديناصورات التي وجدت على ظهر كوكب الأرض. 

وقال تورياكوف، وهو عالم في معهد بحوث القطبين الشمالي والجنوبي، في سان بطرسبورغ: " أنا من هواة البحث عن فطر عيش الغراب، وكانت مفاجأة لي أن أجد مثل هذا الاكتشاف العظيم، لقد كنت في مهمة مع مجموعة من أربعة علماء في جزيرة فرانغل في الشرق الأقصى الروسي للمشاركة في رحلة معقدة لشركة طاقة كبيرة، إلا أنني لم أتوقع أن تنتهي المهمة بهذه الطريقة". 

وبالرغم من أن تورياكوف سأل زملاءه العلماء عما يعتقدونه حول هذه الصخرة غريبة الشكل، وأكدوا له أنها مجرد صخرة عادية غيرت المياه من شكلها على مر السنين، إلا أن غريزة العالم دلته على أن لهذه الصخرة أهمية أكبر بكثير من كونها مجرد صخرة عادية، فأخذها معه إلى معامل سان بطرسبورغ، ليفحصها خبراء متحف علوم الحيوان في المدينة. وفاجأت الاختبارات الأولية الباحثين، الذين وجدوا الصخرة فعلا عبارة عن اثنين من العظام المتحجرة لحيوان من plesiosaurus، أو زواحف الديناصورات، التي كثيرا ما توصف بأنها "وحش البحر العملاق"، وهي المخلوقات الأكثر رعبا التي جابت المحيطات قبل 200 مليون سنة. ويعتقد أنه كان لديها رقبة طويلة للغاية ورأس صغيرة، ولها زعانف كبيرة، وكانت من الحيوانات المفترسة البحرية خلال العصر الجوراسي. 

ويعتقد أن حيوانات Plesiosaurs كانت تجوب البحار القطبية الشمالية، حيث وجد العلماء السوفيت في جزيرة Uyedineniya، في بحر كارا، خلال رحلة استكشافية في ثلاثينيات القرن الماضي فقرات عظمية أخرى تنتمي لنفس هذا النوع من الوحش العملاق. هذا وسيتم إجراء اختبارات إضافية على بقايا الحيوان المتحجرة في مدينة سان بطرسبرغ الشمالية الروسية، وتم التخطيط لعدد من البعثات الحفرية لمنطقة القطب الشمالي، للعثور على مزيد من بقايا هذا الحيوان في عام 2015.

روسيا اليوم

دراسة: القطب الشمالي يحتضر




دراسة: القطب الشمالي يدفأ بمقدار ضعف أي مكان آخر على سطح الأرض أحدث الكلمات التي صدرت من العلماء، الذين يدرسون القطب الشمالي، هي أن المنطقة القطبية الشمالية تزداد سخونة بمقدار ضعف باقي أنحاء الكوكب. 

كانت هذه هي نتيجة أحدث التقارير من القطب الشمالي، التي قدمتها مجموعة مكونة من 60 عالما ينتمون لـ 13 بلدا، وصدر التقرير يوم الأربعاء 18 ديسمبر/كانون الأول من الإدارة الوطنية الأمريكية للغلاف والمحيطات NOAA. وتقول "جاكي ريختر مينغ"، العالمة في دراسة قطبي الأرض، والتي تعاونت مع NOAA في تحليل النتائج: "النتائج تظهر قوة استمرار ارتفاع درجة حرارة القطب الشمالي، الأمر الذي يؤثر بشدة على هذه البيئة الجليدية ". 

ويفسر العلماء ما يحدث بأن الثلوج والجليد تعمل على تبريد سطح الكرة الأرضية عن طريق عكس الكثير من طاقة الشمس، حيث تعكسها لتعود من جديد إلى الغلاف الجوي للأرض، إلا أن درجات حرارة الهواء المرتفعة بازدياد في المنطقة، تؤدي لذوبان الثلوج وكتل الجليد، التي تتحول من جراء ذلك إلى "مناطق داكنة"، أي ليست ناصعة البياض، كما كانت من قبل. 

وهذه المناطق الداكنة تمتص كميات أكبر من الحرارة، مثلما يفعل القميص الداكن اللون في الأيام المشمسة، وهذا نفسه ما يحدث مع جليد البحار، عند تحوله للون الداكن، حيث يمتص المزيد من درجات الحرارة، الأمر الذي يؤدي لارتفاع درجة حرارة المياه من تحته. وتضيف جاكي مينغ: "منطقة القطب الشمالي تزداد دفئا بمعدل ضعف أي منطقة أخرى على سطح الأرض". وكنتيجة لما يحدث في هذه المنطقة يقول العلماء أن ذلك يفسر سبب انخفاض أعداد الدببة القطبية، وأيضا انخفاض مستوى سماكة الجليد بشكل مستمر في منطقة غرينلاند.

روسيا اليوم

مشروع مدن في سماء الزهرة



ناسا تطمح إلى بناء مدن في سماء الزهرة كشفت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) عن دراسة تدعى "هافوك" لبناء "مدينة" مأهولة عائمة تحلق على ارتفاع 48 كلم فوق سطح كوكب الزهرة. 

والزهرة أقرب إلى الأرض من كوكب المريخ سواء من حيث الحجم أو المسافة، وتعتبر لذلك مرشحا أكثر من ملائم للاستكشافات المأهولة، لكن يحول دون ذلك عائق "بسيط" هو أن معدل حرارة الكوكب 454 درجة مئوية، وكثافة جوّه أكبر بنحو تسعين مرة من كثافة جو الأرض. 

وبعبارة أخرى يمكن للإنسان أن يذوب بمجرد أن يخرج من مركبته الفضائية ويطأ سطح الزهرة. وقد أرسلت مسبارات فضائية إلى سطح الكوكب من قبل، لكن المسبار الروسي "فينيرا 13" كان الأكثر صمودا بينها جميعا حيث صمد 127 دقيقة، وذلك عام 1982. ولذلك فإن الدراسة التي كشفت عنها مجلة "آي.إي.إي.إي سبكترم" العلمية، تشير إلى أن ناسا وجدت طريقة للتحايل على تلك الصعاب، حيث إنه عند ارتفاع 48 كلم عن سطح الزهرة سيكون الضغط الجوي مساويا لمقدار الضغط الجوي عند سطح البحر بالنسبة للأرض. ورغم أن الحرارة ستظل مرتفعة حيث ستبلغ 73 درجة مئوية، فإنه يمكن للسفن الفضائية التأقلم معها. 

كما سيكون مستوى الإشعاعات أقل بكثير من تلك الموجودة على المريخ. إلى جانب ذلك ستكون مدة السفر إلى الزهرة أقصر بكثير، وستتوفر الطاقة الشمسية بكثرة، كما سيسمح الجو بطفو مناطيد المراقبة بشكل كبير، وسيكون أمام رواد الفضاء خيار إلغاء المهمة والعودة إلى الأرض. وفي جميع الأحوال لن يكون هدف المهمة الهبوط على الكوكب، ولكن سيظل رواد الفضاء عند وصولهم نحو ثلاثين يوما في مناطيد مراقبة ارتفاعها 122م يشغلها نحو 929م2 من ألواح الطاقة الشمسية. ويعتبر الزهرة أقل الكواكب التي تمت دراستها في المجموعة الشمسية، لهذا فإن العلماء قد يتعرفون على تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري للكوكب، ويدرسون جوَّه ذا الحموضة العالية جدا. 

كما يمكن للسفن الفضائية أن تجلب أجهزة إنسان آلي للهبوط على سطح الزهرة ودراسة تربته والعوامل الأخرى على سطحه. وحاليا لا توجد خطط لتحويل الدراسة إلى مهمة فعلية مأهولة، ويعود ذلك تحديدا إلى أن ناسا تصب تركيزها الشديد على المريخ. لكن وكالة الفضاء "دايل آرني" قالت "بما أن الغلاف الجوي العلوي للزهرة مضياف إلى حد ما، فالمرجح أن يكون الكوكب الثاني الذي سنتوجه إليه بعد المريخ".

عمر جهاز كمبيوتر أثري يقدر بـ 2200 عام




قام العلماء بدراسة ميناء الجهاز والكتابات الخاصة بظواهر كسوف الشمس وخسوف القمر وفقا لتقويم حضارة بابل القديمة، فتوصلوا إلى استنتاج مفاده بأن "جهاز الكمبيوتر الأثري هذا اخترع عام 205 قبل الميلاد ، إي قبل الموعد المتفق عليه سابقا بـ 100 عام.

وكان الإغريق القدامى يستخدمون آلية(جهاز) يقدر سنها بما يزيد عن 2000 عام لحساب حركة الأجرام السماوية وتحديد موعد قدوم كسوف الشمس وخسوف القمر. وكان من المعتقد سابقا أنها اخترعت عام 150 قبل الميلاد تقريبا. 

ويعتبر علماء الآثار الآن أن الجهاز اخترع بعد 8 أعوام من اغتيال أرخيمدس على يد جندي من روما عام 212 قبل الميلاد. وبعد أعادة بناء ميناء الآلة - الجهاز أدرك العلماء أن نظامه يقوم على مبادئ رياضيات بابل القديمة، وليس على مبادئ علم المثلثات، كما كان من المعتقد سابقا. 

يذكر أن آلية " Antikytera "عثر عليها غطاس يوناني عام 1900 في سفينة أثرية غرقت بالقرب من جزيرة أتيكيتيرا جنب جزيرة كريت في الفترة ما بين عام 70 وعام 60 قبل الميلاد. آلية أنتيكتيرا عبارة عن حاسوب معقد لتلك الحقبة وضع داخل جسم خشبي. وإنها تحتوي على 37 مسننة برونزية و أقراص مدرجة ذات أسهم. 

وعثر علماء الآثار في الربيع الماضي على عناصر جديدة لمينا هذه الآلية - الجهاز، ما مكنهم من تحديد موعد أدق لاختراع هذا الحاسوب الأثري.