حقيقة الهندسة المعمارية لحضارة الإنكا





الإنكا (Inca or Inka) إمبراطورية قديمة بنتها شعوب من الهنود الحمر في منطقة أمريكا الجنوبية، كانت أكبر الإمبراطوريات في أمريكا الجنوبية في العصر قبل الكولومبي, وهي ذات حضارة ضاربة في القدم وتشمل أرض الأنكا بوليفيا والبيرو والإكوادور وجزءاً من تشيلي والأرجنتين قاموا ببناء عاصمتهم كسكو وهي مدينة مترفة ومليئة بالمعابد والقصور تقع على ارتفاع 11000 قدم فوق مستوى سطح البحر في جبال الانديز وقد أطلق عليها اسم مدينة الشمس المقدسة, تبلغ مساحتها 990000 كيلومتر مربع. ويكيبيديا

يعتقد رواد نظرية الفضائيين القدامى أن البنايات التي تعود لحضارة الإنكا ليست بشرية الصنع، وإنما ذات مصدر فضائي. ذلك أن التكنولوجيا المستخدمة لمي يكن بإمكان الإنسان آنذاك امتلاكها. فهل هذا الأمر حقيقة أم خيال؟



تابع الصفحة على الفايسبوك
https://www.facebook.com/factorfiction
alazghari.blogspot.com

Original work done by the great researcher: Chris White

من بنى بعلبك وكيف؟





تقع بجانب وادي البقاع في شرق لبنان أطلال مدينة مصر الجديدة التي بناها الاسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد تكريما لـ الإله زيوس. غير أنه تحت الأعمدة الأثرية الإغريقية والرومانية تقبع أنقاض موقع أثري أقدم بكثير. فحسب علماء الآثار، يعود هذا الموقع إلى ما يقرب من 9000 سنة، ويمثل المدينة القديمة بعلبك التي سميت تيمنا بالإله الكنعاني القديم بعل.

من بنى الأهرام وكيف؟






لعل واحدا من أشهر البنايات العملاقة وأكثرها غموضا في العالم هو الهرم الأكبر في الجيزة. إن الحجم والوزن الهائلين للصخور مضروبين في عددها الإجمالي يجعلنا متأكدين من شيء واحد:
إن بناء الهرم الأكبر يظل واحدة من المعجزات الهندسية الغامضة.


رائد فضاء سابق: الكائنات الفضائية منعت حروبا نووية على الأرض






قال رائد فضاء أمريكي إن الكائنات الفضائية سبق أن زارت كوكب الأرض لوقف حرب نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في بداية الحرب الباردة. وأضاف "إدغار ميتشيل" (84 سنة)، الذي يعتبر سادس رائد فضائي يمشي على سطح القمر أثناء مهمة أبولو 14 عام 1971، "لقد كانت منطقة (وايت ساندز) بصحراء نيو مكسيكو، التي تم فيها تفجير أول قنبلة نووية في العالم عام 1945، حقلا لتجارب الأسلحة النووية، ولذلك كانت تمثل موقعا هاما أرادت دائما الكائنات الفضائية زيارته، لأنهم يريدون معرفة مدى قدرات البشر العسكرية، حيث ساعدوا البشر على الأرض كثيرا، عندما منعوا وقوع الحرب النووية بين القوتين العظميين آنذاك".

وأضاف ميتشيل، إن الكائنات الفضائية غالبا ما كانت تقوم بتعطيل الصواريخ النووية لإحلال السلام على الأرض، وقال أيضا أن ضباطا حكوا له إن الكائنات الفضائية كثيرا ما كانت تطلق أسلحة من مركباتها الفضائية على الصواريخ النووية لسكان الأرض في مرحلة الاختبارات، وذلك لمنع وقوع حروب نووية في المستقبل بين البشر". 

ويصر ميتشل، المعروف بإيمانه الشديد بوجود كائنات فضائية، أن هذه الأخيرة سبق أن هبطت في "روزويل" بولاية نيو مكسيكو، منذ ما يقرب من 70 عاما، مدعيا أن بعضها قد تم القبض على بعضها وهي على قيد الحياة، مضيف أن الحكومة الأمريكية أخفت هذه الأمور في ذلك الحين، خوفا من أن تصل التكنولوجيا المتفوقة لهذه الكائنات إلى أيدي روسيا السوفياتية. من جانبها قالت ناسا عن الدكتور ميتشل وتصريحاته "الدكتور ميتشل أمريكي عظيم، لكننا لا نشاركه آرائه في هذه المسألة". 

هسبريس 

الأخطبوط مخلوق فضائي يعيش على كوكب الأرض



اكتشف علماء أن الأخطبوطات غريبة التكوين جدا، ومن خلال فحص حمضها النووي توصلوا إلى قناعة بأنها لا تنتمي لمخلوقات كوكب الأرض.

فقد بين تحليل أول تسلسل جينومي كامل إن الأخطبوطات مختلفة تماما عن سائر الحيوانات، وتظهر جينوماتها مستوى معقدا جدا من بروتينات الجينات المشفرة التي يبلغ عددها 33 ألفا، وبذلك يزيد عددها عما هو موجود لدى الإنسان.

وقال الباحث الأمريكي الدكتور "كليفتون راجسدال" من جامعة شيكاغو: "الأخطبوط يبدو مختلفا تماما عن سائر الحيوانات، حتى عن الرخويات الأخرى، بما لديه من ثمانية أذرع قادرة على الإمساك بأي شيء، ودماغه الكبيرة وقدرته على حل المشاكل التي تتطلب ذكاءاً".

كان أيضا عالم الحيوانات البريطاني الراحل "مارتن ويلز" قد قال من قبل إن الأخطبوط كائن فضائي، ثم جاءت بحوث العلماء الأخيرة لتفحص تسلسل الجينوم الكامل وتؤكد نفس الحقيقة.

وتسكن الأخطبوطات كل محيطات العالم في جميع الأعماق تقريبا، وهي تمتلك مجموعة من الميزات التي تستدعي إلى الذهن تصرفات الكائنات الفضائية من أفلام الخيال العلمي، من ذلك أذرعها المبطنة المصاصة القادرة على الإمساك بأي شيء، وقدرتها على التنقل الكثير، وعيونها التي تشبه الكاميرات والحساسة للضوء المستقطب، علاوة على نظم التمويه المتطورة التي تسمح لها بتغيير لون جلدها وأنماطه، ونظام الدفع الذي تتبعه في الحركة، كما أن لها ثلاثة قلوب، ولها قدرة غريبة على تجديد أطرافها المقطوعة.

ويقدر العلماء أن جينوم الأخطبوط ذا البقعتين يحتوي على 2.7 مليار زوج من الوحدات الكيميائية للحمض النووي.


حضارات قديمة: بوما بونكو Puma Punku




تقع "بوما بونكو" في مرتفعات بوليفيا في أميركا الجنوبية. يحتوي الموقع على أحجار مختلفة الأحجام تمثل أطلال وبقايا معبد ومباني. هذه الأحجار منحوتة بدقة بالغة وتقنيات حيّرت علماء الآثار. 

تعود هذه الحضارة لما يفوق 12000 سنة قبل الميلاد. بوما بونكو معلمة خاصة وفريدة من حيث طريقة البناء والهندسة المعمارية والموقع الجغرافي.



اكتشاف الأرض الثانية في الكون: كوكب KEPLER 452B




كيبلر 452- بي (بالإنجليزية: Kepler-452b) هو كوكب خارج المجموعة الشمسية يدور حول نجمٍ قزمٍ أصفر (نجم من نوع ج) أُطلِقَ عليه اسمه كيبلر 452، والذي حدد من قبل المركبة الفضائية كيبلر في مهمتها. ولقد أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا اكتشافه في 23 يوليو 2015م. 

ويقع هذا الكوكب على بعد 1400 سنة ضوئية، ويقدر عمره بستة مليارات سنة، أي مرة ونصف قدر عمر شمس كوكب الأرض. وهو يدور حول شمسه في 385 يوماً. ويزيد قطره عن قطر كوكب الأرض بنسبة 60 بالمائة. ولم تحدد وكالة الفضاء الأمريكية حتى الآن كتلة الكوكب الجديد أو المواد المركب منها.

تحقيق حول المخلوقات الفضائية وكهوف طاسيلي بالجزائر




طاسيلي ناجّر أو تاسيلي نعاجر (هضبة من الأنهار[1]) هي سلسلة جبلية تقع ب ولاية إليزي في الجنوب الشرقي للجزائر. وهي هضبة قاحلة حصوية ترتفع بأكثر من 2000 م عن سطح البحر عرضها من 50 إلى 60 كم وطولها 800 كم مشكلة مساحة تقدر ب12000 كم2، أعلى قمة جبلية وهي أدرار أفاو ترتفع ب 2,158 م على كل مساحتها ترتفع من على الرمال قمم صخرية متآكلة جدا تعرف بالغابات الصخرية وكأنها أطلال مدن قديمة مهجورة بفعل الزمن والعواصف الرملية. 

تم العثور على تحف فنية من أشكال لحيوانات في نطاق الطاسيلي ويلاحظ أيضا لوحات ما قبل التاريخ في الصخور وغيرها من المواقع الأثرية القديمة، التي يرجع تاريخها إلى العصر الحجري الحديث عندما كان المناخ المحلي رطب بكثير مع تواجد السافانا بدلا من الصحراء.وتتنوع الصور الموجودة بين صور لعمليات رعي الأبقار وسط مروج ضخمة، وصور لخيول‏‏، ونقوش لانهار وحدائق غناء، وحيوانات برية، ومراسم دينية، وبعض الآلهة القديمة. وقد كان الوصول إلي اكتشاف هذه الكهوف صعبا ومتأخرا، نتيجة لوقوعها في قلب منطقة "جبارين" حيث الصحراء قاحلة والمناخ شديد الحرارة. يسكن السلسلة الجبلية فرع من الطوارق وهم كل الأجّر يتمركزون في عاصمة الطاسيلي جانت. 

 عن ويكيبيديا




حقائق عن المخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة




يتساءل الكثير من الناس حول حقيقة المخلوقات الفضائية وكذلك حقيقة الأطباق الطائرة، فتكثر الأسئلة التي قد يجدون لها إجابات وقد لا يجدون. في هذه الحلقة من "متفرقات" سنتعرف على كثير من الحقائق عن الأطباق الطائرة وسنعر إجابة كثير من الأسئلة منها: 
هل الأطباق الطائرة حقيقية؟ 
هل الأطباق الطائرة من صناعة حكومات بشرية؟ 
هل المخلوقات الفضائية قادمة من كواكب أخرى؟ 
هل هناك دلائل تركتها المخلوقات الفضائية؟

حفر عملاقة وأسباب مختلفة




حفر عملاقة على سطح الأرض دون سابق إنذار: الحفر العملاقة تظهر فجأة على سطح الأرض نتيجة الأمطار الغزيرة أو الزلازل أو النيازك، وأحياناً لأسباب غامضة علمياً. ويمكن أن يصل عمقها إلى عشرات الأمتار. 

روسيا اليوم




اكتشاف عظام "وحش بحري" عمره 200 مليون عام




اكتشاف عظام "وحش بحري" عمره 200 مليون عام بالصدفة عندما كان العالم الروسي "أندريه تورياكوف" يقوم بمسح الأرض بحثا عن علامات تدل على وجود فطر عيش الغراب، لم يكن يعرف أنه سيصادف شيئا لم يخطر بباله . الواقع أن العالم ربما يكون قد اكتشف بالصدفة واحدا من أهم الاكتشافات الروسية في علم الديناصورات القديمة. 

فبينما كان العالم يسير على طول شاطئ جزيرة فرانغل، الممتد على بحر سيبيريا الشرقي، وجد شيئا غير عادي، ظن في البداية أنه حجر كبير. إلا أن هذه الصخرة لم تكن عادية، حيث اتضح بعد ذلك أنها من عظام يبلغ عمرها 200 مليون عام، تنتمي إلى واحد من أكبر الديناصورات التي وجدت على ظهر كوكب الأرض. 

وقال تورياكوف، وهو عالم في معهد بحوث القطبين الشمالي والجنوبي، في سان بطرسبورغ: " أنا من هواة البحث عن فطر عيش الغراب، وكانت مفاجأة لي أن أجد مثل هذا الاكتشاف العظيم، لقد كنت في مهمة مع مجموعة من أربعة علماء في جزيرة فرانغل في الشرق الأقصى الروسي للمشاركة في رحلة معقدة لشركة طاقة كبيرة، إلا أنني لم أتوقع أن تنتهي المهمة بهذه الطريقة". 

وبالرغم من أن تورياكوف سأل زملاءه العلماء عما يعتقدونه حول هذه الصخرة غريبة الشكل، وأكدوا له أنها مجرد صخرة عادية غيرت المياه من شكلها على مر السنين، إلا أن غريزة العالم دلته على أن لهذه الصخرة أهمية أكبر بكثير من كونها مجرد صخرة عادية، فأخذها معه إلى معامل سان بطرسبورغ، ليفحصها خبراء متحف علوم الحيوان في المدينة. وفاجأت الاختبارات الأولية الباحثين، الذين وجدوا الصخرة فعلا عبارة عن اثنين من العظام المتحجرة لحيوان من plesiosaurus، أو زواحف الديناصورات، التي كثيرا ما توصف بأنها "وحش البحر العملاق"، وهي المخلوقات الأكثر رعبا التي جابت المحيطات قبل 200 مليون سنة. ويعتقد أنه كان لديها رقبة طويلة للغاية ورأس صغيرة، ولها زعانف كبيرة، وكانت من الحيوانات المفترسة البحرية خلال العصر الجوراسي. 

ويعتقد أن حيوانات Plesiosaurs كانت تجوب البحار القطبية الشمالية، حيث وجد العلماء السوفيت في جزيرة Uyedineniya، في بحر كارا، خلال رحلة استكشافية في ثلاثينيات القرن الماضي فقرات عظمية أخرى تنتمي لنفس هذا النوع من الوحش العملاق. هذا وسيتم إجراء اختبارات إضافية على بقايا الحيوان المتحجرة في مدينة سان بطرسبرغ الشمالية الروسية، وتم التخطيط لعدد من البعثات الحفرية لمنطقة القطب الشمالي، للعثور على مزيد من بقايا هذا الحيوان في عام 2015.

روسيا اليوم

دراسة: القطب الشمالي يحتضر




دراسة: القطب الشمالي يدفأ بمقدار ضعف أي مكان آخر على سطح الأرض أحدث الكلمات التي صدرت من العلماء، الذين يدرسون القطب الشمالي، هي أن المنطقة القطبية الشمالية تزداد سخونة بمقدار ضعف باقي أنحاء الكوكب. 

كانت هذه هي نتيجة أحدث التقارير من القطب الشمالي، التي قدمتها مجموعة مكونة من 60 عالما ينتمون لـ 13 بلدا، وصدر التقرير يوم الأربعاء 18 ديسمبر/كانون الأول من الإدارة الوطنية الأمريكية للغلاف والمحيطات NOAA. وتقول "جاكي ريختر مينغ"، العالمة في دراسة قطبي الأرض، والتي تعاونت مع NOAA في تحليل النتائج: "النتائج تظهر قوة استمرار ارتفاع درجة حرارة القطب الشمالي، الأمر الذي يؤثر بشدة على هذه البيئة الجليدية ". 

ويفسر العلماء ما يحدث بأن الثلوج والجليد تعمل على تبريد سطح الكرة الأرضية عن طريق عكس الكثير من طاقة الشمس، حيث تعكسها لتعود من جديد إلى الغلاف الجوي للأرض، إلا أن درجات حرارة الهواء المرتفعة بازدياد في المنطقة، تؤدي لذوبان الثلوج وكتل الجليد، التي تتحول من جراء ذلك إلى "مناطق داكنة"، أي ليست ناصعة البياض، كما كانت من قبل. 

وهذه المناطق الداكنة تمتص كميات أكبر من الحرارة، مثلما يفعل القميص الداكن اللون في الأيام المشمسة، وهذا نفسه ما يحدث مع جليد البحار، عند تحوله للون الداكن، حيث يمتص المزيد من درجات الحرارة، الأمر الذي يؤدي لارتفاع درجة حرارة المياه من تحته. وتضيف جاكي مينغ: "منطقة القطب الشمالي تزداد دفئا بمعدل ضعف أي منطقة أخرى على سطح الأرض". وكنتيجة لما يحدث في هذه المنطقة يقول العلماء أن ذلك يفسر سبب انخفاض أعداد الدببة القطبية، وأيضا انخفاض مستوى سماكة الجليد بشكل مستمر في منطقة غرينلاند.

روسيا اليوم

مشروع مدن في سماء الزهرة



ناسا تطمح إلى بناء مدن في سماء الزهرة كشفت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) عن دراسة تدعى "هافوك" لبناء "مدينة" مأهولة عائمة تحلق على ارتفاع 48 كلم فوق سطح كوكب الزهرة. 

والزهرة أقرب إلى الأرض من كوكب المريخ سواء من حيث الحجم أو المسافة، وتعتبر لذلك مرشحا أكثر من ملائم للاستكشافات المأهولة، لكن يحول دون ذلك عائق "بسيط" هو أن معدل حرارة الكوكب 454 درجة مئوية، وكثافة جوّه أكبر بنحو تسعين مرة من كثافة جو الأرض. 

وبعبارة أخرى يمكن للإنسان أن يذوب بمجرد أن يخرج من مركبته الفضائية ويطأ سطح الزهرة. وقد أرسلت مسبارات فضائية إلى سطح الكوكب من قبل، لكن المسبار الروسي "فينيرا 13" كان الأكثر صمودا بينها جميعا حيث صمد 127 دقيقة، وذلك عام 1982. ولذلك فإن الدراسة التي كشفت عنها مجلة "آي.إي.إي.إي سبكترم" العلمية، تشير إلى أن ناسا وجدت طريقة للتحايل على تلك الصعاب، حيث إنه عند ارتفاع 48 كلم عن سطح الزهرة سيكون الضغط الجوي مساويا لمقدار الضغط الجوي عند سطح البحر بالنسبة للأرض. ورغم أن الحرارة ستظل مرتفعة حيث ستبلغ 73 درجة مئوية، فإنه يمكن للسفن الفضائية التأقلم معها. 

كما سيكون مستوى الإشعاعات أقل بكثير من تلك الموجودة على المريخ. إلى جانب ذلك ستكون مدة السفر إلى الزهرة أقصر بكثير، وستتوفر الطاقة الشمسية بكثرة، كما سيسمح الجو بطفو مناطيد المراقبة بشكل كبير، وسيكون أمام رواد الفضاء خيار إلغاء المهمة والعودة إلى الأرض. وفي جميع الأحوال لن يكون هدف المهمة الهبوط على الكوكب، ولكن سيظل رواد الفضاء عند وصولهم نحو ثلاثين يوما في مناطيد مراقبة ارتفاعها 122م يشغلها نحو 929م2 من ألواح الطاقة الشمسية. ويعتبر الزهرة أقل الكواكب التي تمت دراستها في المجموعة الشمسية، لهذا فإن العلماء قد يتعرفون على تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري للكوكب، ويدرسون جوَّه ذا الحموضة العالية جدا. 

كما يمكن للسفن الفضائية أن تجلب أجهزة إنسان آلي للهبوط على سطح الزهرة ودراسة تربته والعوامل الأخرى على سطحه. وحاليا لا توجد خطط لتحويل الدراسة إلى مهمة فعلية مأهولة، ويعود ذلك تحديدا إلى أن ناسا تصب تركيزها الشديد على المريخ. لكن وكالة الفضاء "دايل آرني" قالت "بما أن الغلاف الجوي العلوي للزهرة مضياف إلى حد ما، فالمرجح أن يكون الكوكب الثاني الذي سنتوجه إليه بعد المريخ".

عمر جهاز كمبيوتر أثري يقدر بـ 2200 عام




قام العلماء بدراسة ميناء الجهاز والكتابات الخاصة بظواهر كسوف الشمس وخسوف القمر وفقا لتقويم حضارة بابل القديمة، فتوصلوا إلى استنتاج مفاده بأن "جهاز الكمبيوتر الأثري هذا اخترع عام 205 قبل الميلاد ، إي قبل الموعد المتفق عليه سابقا بـ 100 عام.

وكان الإغريق القدامى يستخدمون آلية(جهاز) يقدر سنها بما يزيد عن 2000 عام لحساب حركة الأجرام السماوية وتحديد موعد قدوم كسوف الشمس وخسوف القمر. وكان من المعتقد سابقا أنها اخترعت عام 150 قبل الميلاد تقريبا. 

ويعتبر علماء الآثار الآن أن الجهاز اخترع بعد 8 أعوام من اغتيال أرخيمدس على يد جندي من روما عام 212 قبل الميلاد. وبعد أعادة بناء ميناء الآلة - الجهاز أدرك العلماء أن نظامه يقوم على مبادئ رياضيات بابل القديمة، وليس على مبادئ علم المثلثات، كما كان من المعتقد سابقا. 

يذكر أن آلية " Antikytera "عثر عليها غطاس يوناني عام 1900 في سفينة أثرية غرقت بالقرب من جزيرة أتيكيتيرا جنب جزيرة كريت في الفترة ما بين عام 70 وعام 60 قبل الميلاد. آلية أنتيكتيرا عبارة عن حاسوب معقد لتلك الحقبة وضع داخل جسم خشبي. وإنها تحتوي على 37 مسننة برونزية و أقراص مدرجة ذات أسهم. 

وعثر علماء الآثار في الربيع الماضي على عناصر جديدة لمينا هذه الآلية - الجهاز، ما مكنهم من تحديد موعد أدق لاختراع هذا الحاسوب الأثري.

فلكي مصري: لا وجود للشياطين والملائكة

 

 

استضاف برنامج "90 دقيقة" فلكيا مصريا إدعى أنه التقى بكائن فضائي، وأن هذا الاخير أكد له أن كوكب الأرض يخضع لقوى شريرة تنهب ثرواته، وأن كوكبنا على موعد مع مواجهة حاسمة. 

فقد أكد الكائن الفضائي لعضو اتحاد الفلكيين الأمريكيين أحمد شاهين أن كوكب الأرض يتعرض لهجوم متواصل من قوى الشر المتمثلة في زواحف، نجحت باكتساب هيئة البشر وتتولى أعلى المناصب في أقوى دول العالم، وذلك بهدف امتصاص خيرات كوكبنا. 

كما تحدث شاهين عبر مداخلة هاتفية عن كائنات فضائية، مشيرا إلى أنها تتمتع بعلم تسبق به الانسان بملايين السنين، وأن هذه الكائنات عبارة عن ملائكة مجنحة تحمي بني البشر من محاولات الغزو المستمرة التي يتخذها الأشرار. 

وفي شيء من التفاصيل حول هؤلاء الأشرار أكد أحمد شاهين أن كوكب الأرض على موعد مع معركة آخر الزمان مع الزواحف، مشددا على أن الكائنات المساندة للانسان "رسل سلام"، ستواجه الزواحف المتحولة على هيئة بشر. 

وحسب ادعائه فأن من بين هؤلاء الأشرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعائلات تولت زمام الحكم في فرنسا وبريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة مثل عائلة كيندي، وكذلك وزير الخارجية الأمريكي السابق والمعروف هنري كيسنجر، وهيلاري كلينتون، التي رآها البعض وهي تتحول من زاحف إلى إنسان، ما يعني أن "الزواحف" تولي اهتماما عظيما لمنصب وزير الخارجية في أمريكا الحساس، وتنجح في السيطرة عليه، وهو ما يسهل استنتاجه بعد الاستماع إلى مداخلة الفلكي المصري. 

كما تحدث أحمد شاهين، عن "زواحف" تحكم في العالم العربي، لكنه لم يحددها بالاسم، كما لم يشر إلى ما إذا كانت هذه الزواحف تعود إلى هيئتها الأصلية بين الحين والآخر. وأضاف شاهين في الحوار أنه لا وجود للشياطين والملائكة، وأن قوى الشر ابتدعت "وهم الأديان" وخدعت الناس بهدف ترويضهم وامتصاص خيراتهم، كما أكد أن نظرية التقمص صحيحة وأن روح الانسان تنتقل من حالة إلى أخرى لاحقة بعد وفاته. 

وأشار أحمد شاهين كذلك إلى أن الكائنات التي تدافع عن الانسان وكوكب الأرض موجودة من قبل آدم، وأن المريخ والأرض والزهرة كانت كتلة واحدة تحولت إلى كواكب بحد ذاتها بعد اصطدام بأحد الكواكب قبل ملايين السنين. ونوه الفلكي المصري إلى أن الكائنات التي تواصل مع أحد ممثليها ستهبط على الأرض خلال سنتين أو ثلاث على أبعد تقدير، لافتا الانتباه إلى أن البشرية على موعد مع عصر "الدلو" الذي تتفوق فيه الروحانيات على الماديات، علما أن الكثير من الباحثين في هذا المجال يرون أن الإنسان غير مستعد حتى الآن للعصر الجديد. 

 

RT

اكتشاف مقبرة مصرية بها مليون مومياء

 

 

وزارة الآثار المصرية توقف عمل بعثة جامعة "بريغهام يونغ" بسبب شائعة المليون مومياء.

نشرت جريدة "المصري اليوم" يوم الخميس 18 ديسمبر إن وزارة الآثار المصرية قالت إنها أوقفت التعاون مع بعثة جامعة بريغهام يونغ الأمريكية بسبب إطلاقها شائعة عثورها على مليون مومياء بمصر. 

كانت بعثة الجامعة الأمريكية، التي يقوم علماؤها بالتنقيب في قرية فج الجاموس الأثرية الواقعة بمحافظة الفيوم لنحو أكثر من 30 عاما، قد أعلنت أنها عثرت على مقبرة أثرية تضم مليون مومياء. 

ونقلت صحف عالمية عن كيري مولشتاين، الأستاذ في جامعة بريغهام يونغ الأمريكية، والذي يدير مشروع التنقيب، قوله إن "المقبرة تعج بالجثامين، وهي كبيرة جدا، بحيث أن إجراء عملية حسابية يقود إلى الاستنتاج بأن هناك أكثر من مليون مومياء في المقبرة، على الرغم من أننا غير قادرين على التيقن بذلك، دون القيام بمزيد من التنقيب". وأكدت وزارة الآثار المصرية، في بيان لها يوم الخميس 18 ديسمبر/كانون الأول أنه تقرر عدم تجديد العمل مع البعثة الأمريكية "نظرًا لأنها نشرت معلومات خاطئة"، وأضاف البيان: إن "المومياء الوحيدة التي تم الكشف عنها في هذا الموقع عثر عليها عام 1980، وهي معروضة حاليا بالمتحف المصري بالقاهرة، أما ما تم العثور عليه بالمقبرة خلال مواسم عمل البعثة، فكان عبارة عن هياكل عظمية فقيرة وبقايا عظام"، وفقا لما نشرته المصري اليوم. وتلزم وزارة الآثار المصرية البعثات العلمية بعدم الإدلاء بأي تصريحات صحفية دون الرجوع إلى المجلس الأعلى المصري للآثار. 

RT
RT

حقيقة أم خيال - فيديو مدخل الأرض المجوفة







هناك الكثير من المهتمين بمجال الميتافيزيقيا الذين يقومون بنشر مقاطع فيديو مختلفة دون البحث عن مصدرها أو يطمسون المصادر الأصلية كي يتمكنوا من إيصال أفكارهم إلى الآخرين. إنهم يعملون وفق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.


القضية هنا هي استخدام فيديو أنيميشن ثري دي من قبل البعض للكذب على الناس وإيهامهم بتصديق أنه فيديو حقيقي تم التقاطه من الفضاء للفتحة العملاقة في أحد قطبي الأرض والتي تقود لعالم الأرض المجوفة.


المقطع مأخوذ من أعمال السيد Kev KONNOLLY صاحب قناة على اليوتيوب لنشر أعماله المرتكزة على تقنيات الـ ثري دي. الفيديو نفسه مستخدم بطريقة أخرى في مقطع لاحق من قبل نفس الشخص يبرز فيه موهبته وإمكانياته في التعامل مع هكذا برامج.


تفضلوا بزيارة الصفحة:
https://www.facebook.com/factorfiction


المصادر:

رابط القناة:
https://www.youtube.com/user/kevmc34/videos   

رابط الفيديو الأصلي بمدته الكاملة:
https://www.youtube.com/watch?v=Dua07C30ck0

رابط الفيديو الثاني:
https://www.youtube.com/watch?v=TJwkZ6scF_k   


Music
(FILM - ATMOSPHERE)
from:  Music4YourVids.co.uk

Video
Cern for Concern
https://www.youtube.com/watch?v=Dua07C30ck0

Collision
https://www.youtube.com/watch?v=TJwkZ6scF_k

Larva in the garden
https://www.youtube.com/watch?v=dfEAokUwnfY

NASA's Bizarre Experiment
https://www.youtube.com/watch?v=3lUAEAT7Pjo

Whale Wars
https://www.youtube.com/watch?v=efCBCYmMf1Y

Cinematic Circus Comp test
https://www.youtube.com/watch?v=epOBlTsW5ek

حقيقة أم خيال - تحليق الطائرات فوق القطبين


تشيع جهات معينة أن الطائرات لا تحلق فوق المناطق القطبية بل لا تستطيع ذلك بسبب الفتحتين العملاقتين اللتان تعتبران مدخلين إلى الأرض المجوفة. وبالتالي فإن غامرت طائرة بالتحليق مباشرة فوق القطب الشمالي أو الجنوبي فإنها سوف تدخل إلى الأرض المجوفة دون أن يُدرك ذلك الربابنة في حجرة القيادة. 

أول رحلة جوية فوق القطب الشمالي تعود لسنة 1926، حيث قمات طائرة صغيرة بجولة فوق المنطقة. بينما تعتبر أول رحلة لطائرة بها مسافرين هي رحلة بان أم سنة 1969 والتي مرت فوق القطب الشمالي متوجهة نحو ولاية سياتل الأمريكية. بعد ذلك توالت الرحلات في المسارات القطبية خاصة بين دول شرق آسيا والولايات المتحدة الأمريكية، لكن معظمها لم يكن يسمح له بالمرور فوق مناطق معينة للقطب لدواعي أمنية. 

منذ أواخر سنة 2011 تم إصدار تعديلا وقوانين جديدة متعلقة بالملاحة الجوية العالمية، ومن بينها السماح للطائرات بالمرور مباشرة فوق القطب الشمالي، فأصبح بإمكان الطائرات القادمة من أوربا الغربية استخدام هذا المسار الجديد الذي سيوفر الوقت والجهد والطاقة. وكانت هذه بمثابة فرصة للمسافرين المحبين لمناظر القطب البانورامية التقاط صور وفيديوهات للمنطقة أصبحت شبكة الإنترنت تعج بها. 

إذا كانت هناك فعلا فتحة عملاقة في القطب الشمالي، فماذا حصل لها حتى سمحت للطائرات بعمل الرحلات القطبية؟ هل قامت الحكومات الماسونية التي تحكم العالم بتغطيتها؟ هل أجرت معاهدة مع سكان الأرض المجوفة لغلق الفتحة؟ 

يبدو فعلا أن الفتحة موجودة، لكن ليس في القطب الشمالي أو الجنوبي، بل في عقول الجاهلين بالأمور العلمية والأميين.

 المصادر:

 الوقود:

 http://en.wikipedia.org/wiki/Jet_fuel 

المسارات القطبية:

 http://en.wikipedia.org/wiki/Polar_route 

منتدى الطائرات:

http://www.airliners.net/aviation-forums/tech_ops/read.main/257247 

وسائل توجيه الطائرات:

http://howthingsfly.si.edu/flight-dynamics/instruments http://en.wikipedia.org/wiki/Flight_instruments 

 الدايلي ميل:

http://www.dailymail.co.uk/news/article-2078301/Mind-sleigh-Airlines-given-permission-fly-North-Pole-time-slashing-hours-exotic-destinations.html 

 قيادة الطائرة:

 http://gds.flyingway.com/aircraft_control 

 تأثير المجال المغناطيسي على الطائرات:

http://prezi.com/9ix9jzzsdcjl/effects-of-magnetic-field-on-aircraft



العثور على مدينتين "للمايا" في غابات المكسيك






عثر العلماء في شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية على مدينتين لحضارة المايا، بواسطة الصور التي التقطت من الجو لهذه المنطقة.
وحسب قول العلماء، فقد وصلت هاتان المدينتان إلى قمة ازدهارهما قبل حوالي 600 - 1000 سنة، إضافة إلى أنه من المحتمل جدا وجود عشرات المدن الأخرى في المنطقة تعود لهذه الحضارة القديمة.
عثر في المدينتين على قصور وأهرامات بلغ ارتفاع أحدها 20 مترا، وساحات مختلفة وكذلك بوابات مزينة بحيوانات مجهولة. وقدرت مساحة كل مدينة ما بين 10 – 12 هكتارا.

إشارات جديدة من الفضاء تحيي آمال المعتقدين في وجود المخلوقات الفضائية




كشف مركز "راديو تلسكوب آريسيبو" في بورتو ريكو عن إشارات جديدة قادمة من الفضاء تسببت في حالة من الارتباك والريبة لدى علماء الفضاء، الذين رجح بعضهم أن تكون آتية من مجرة أخرى.
فجّرت الإشارات الجديدة السؤال الأبدي، الذي لا يزال يطرح نفسه بقوة منذ بداية علوم الفلك والفضاء، هل نحن وحدنا في هذا الكون الهائل؟ وهل كل هذه الأجرام السماوية حول كوكب الأرض مجرد أجرام صمّاء، لا توجد بها أي صورة من صور الحياة الذكية الموجودة على كوكب الأرض.
كان مركز "راديو تلسكوب آريسيبو" في بورتو ريكو، الذي يعتبر الأكثر حساسية وقوة في العالم قد رصد ما اصطلح عليه علميا "إشارت راديوية سريعة" غير معروفة على كوكب الأرض، وهي إشارات كهرومغناطيسية يرجح العلماء أن تكون قادمة من مجرة أخرى.
ويعود الفضل في اكتشاف هذه الحزمة الجديدة من الإشارات "الفضائية" إلى العالم الأسترالي الدكتور آر. لوريمر، وهذه الإشارات سريعة للغاية، وتستمر لبضع جزيئات من الثانية فقط، لكنها كافية لوضع العلم أمام تحد جديد لإثبات مصدرها أولا، وهويتها ثانيا، وأخيرا إثبات وجود شكل من أشكال الحياة خارج كوكب الأرض.
وكان مرصد "باركس" في أستراليا سجل في عام 2007، إشارات مماثلة قادمة من سحابة "ماجلان" الصغيرة، وهي مجرة تقع في مدار مجرتنا "درب التبانة"، ولكن ولأن تلك الظاهرة الفضائية لم تُرصد من مراكز فلكية أخرى، فقد تم التحفظ عليها في انتظار مزيد من المعلومات.
واليوم مرصد "آرسيبو" في بورتو ريكو يلتقط نفس الحزمة من الإشارات القادمة من على بعد 240 مليون سنة ضوئية من الأرض، وتحديدا من منطقة "فرساوس" أو "رأس الغول" التي تضم آلاف المجرات، وفقا للعلماء.
ووفقا لدراسة قامت بها جامعة "ماكغيل" الأمريكية فإن "الإشارات الراديوية السريعة" تظهر 10 آلاف مرة يوميا، ما يرفع آمال المعتقدين في وجود كائنات غريبة "مجهولة" تسعى إلى الاتصال بنا من خارج الأرض، وعلى أي حال تبقى هذه الإشارات ظاهرة فلكية جديدة مثيرة للاهتمام.
بالرغم من ذلك، فقد فند عالم الفيزياء الفضائي "جيمس كوردس"، الذي يعمل على حل هذا اللغز في جامعة "كورنال" الأمريكية، أي دور للمخلوقات الفضائية فيما يحدث اليوم، منوها بأهمية الحصول على مزيد من التأكيدات من باقي مراكز الرصد لتفسير مصدر هذه الإشارات.